الحمدلله رب العالمين
مساك الله بالخير شايبنا
تصدق أنه تأتيني هواجس من حين لاخر في نفس موضوعك
حتى اني أقول لنفسي الى متى الانشغال في الدنيا والركض وراءها؟
أفكر أحيانا كثيرة بعمل تحويلة في حياتي وأتفرغ للعبادة وطلب العلم
أسرفنا كثيرا على أنفسنا ونسينا الاخرة
قبل كم يوم وأنا في السيارة رفعت الغترة فرأيت الشيب يغطي جانب رأسي فتفاجأت وكأني أول مرة أراه
معقولة هل شبنا؟
سبحان الله الانسان دائما يتوقف حسابه عند منتصف العشرينيات
ذكرتني بوقت تحديد تخصصي قبل دخول الجامعة
كان الاختيار صعبا بين التخصص الشرعي والتخصص الدنيوي
فكرت كثيرا وكأنني أختار بين الدنيا والاخرة
حتى أشار علي أحد الأخوة بأن الامة كما تحتاج الى علماء الشريعة تحتاج الى الأطباء المسلمين والى المهندسين المسلمين فاذا تركنا المجال لن يشغله سوى العلمانين واصحاب التوجهات المنحرفة
أحد أصدقائي مر بما مررت به وهو مهندس متميز وخريج بريطانياومتزوج وابو عيال أعاد سنتين من الثانوية ودخل جامعة أم القرى لدراسة الشريعة وهو الان يوشك أن ينتهي من دراسة الماجستير في الشريعة ويعمل امام مسجد
الهاجس موجود والخوف من أن يختم لنا في غمرة انشغالنا في الدنيا مرعب والموضوع لا يحتاج سوى الى محفز ليحصل التحول
-
-
-
آسف جدا أخي فقد حولت مسار موضوعك الى خواطر شخصية ولكنه فعلا أثار شجوني
فبارك الله لك فيما أدبر من عمرك وبارك لك فيما أقبل وأحسن لنا ولك الخاتمة
وأعتذر على الهلوسة اللي فوق
__________________
ما حرّك داواك