اني مطلقة منذ 3 اسابيع وانني لم اقصر مع زوجي السابق في شيئ لا في حياتنا الزوجية ولا في بيتي بالغرم من انني امراة عاملة ووقت الدوام طويل ولكنني لم اقصر معه كانت فترة الزواج سنة ستة اشهر فقط فقد كان اخر شهور كثير التذمر من كل شيئ نكدي جدا جدا جدا عصبي فقد كان ينتظر اي عمل اقوم به ليعمل عليها مشكلة كبيرة لها اول ما لها اخر وكانت الحياة في الفترة الاخيرة مستحيلة جدا مع انني صابرة على كثير من الاشياء منها البخل الشديد وكثير كثير من الصفات السلبينة والاهانات الكلامية الموجه لي والكلام الكثير الموجه لي عن افراد اسرتي بالرغم انهم احبوه واحترموه واعتبروه واحد منا فقد صبرت وصبرت وصبرت حتى لا اخرب منزلي وبالرغم من كل ذلك زاد نكده بشكل مو طبيعي فقد احببته من صميم قلبي وانني اعرف انه احبني ايضا ولكن لم يكن يعبر كثيرا عن مشاعره وعندها ذهبت الى بيت اهلي وانا مصرة اني لا اريده بسبب عدم وجود اي نوع من انواع التفاهم بيننا واتى هو اخاه وزوجة اخاه وقال انه يريدني ويعزني ويحبني وبالنسبة لهذا الكلام عدت الى بيت الزوجية لمدة 10 ايام وفي هذه ال 10 ايام كنت زوجة مهملة لا يتكلم معي الا صباح الخير وتصبحي على خير ويعطيكي العافية واحسست حينها باني خادمة او كالحائط كأي حائط اخر موجود في المنزل لا قيمة لي ولا معنى واثماء تنظيف منزلي وجدت انه يخبئ جواز سفري واوراقي الرسمية وتبين لي ان يوجد شيئ يدور في راسه وعندها تركت المنزل مصرة على الطلاق في اثناء غيابه عن العمل فاخذت ملابسي فقط وطلبت الطلاق وحدث الطلاق دون مجادلة او دون ان يحاول التحدث معي باقل مسج او مكالمة وكانه اراد ذلك بسرعة وااني اتعذب جدا على ما حدث معي هل كان اهله هم السبب ام هو بالغرم من انه في فترة الخطبة كان سعيد جدا جدا ويقول دائما ان والدته دعت له في ليلة القدر لانت كنت من نصيه مع العلم من انه يكبرني 18 سنة فهو الان 48 سنة وانا 29 سنة وانني احبه حبا لا يعلم به الا الله وكنت دائما اقول له ذلك وكنا متفاهمين جدا في بداية حياتنا ولم استطع ان اعرف ما الذي غيره وبدله قلب راسه على عقبه وانني على قدر كاف من الجمال ومن عائلة مرموقة وعملي رائع ومهم في الاردن وما يجعلني افكر اكثر انني حاولت الاتصال بع عدة مرات ولم يرد على جواله ولم يكلمني ولم يحاول التحدث الي منذ اكثر من شهرين وما العمل لا ادري في كل صلاة ادعو له بالهداية وان يرجع الى صوابه وان ترجع المياه الى مجاريها بالرغم من صعوبة الموقف الله يهدي حبيبي