
عيني عليكِ يا أم وليد .. هكذا هي تربية الأبناء .. وأمر طبيعي أن نجد بعض التعب .. وبعض التمرد .. وبعض المعاناة .. وبعض الصدام.
ولكن يا حبيبتي هذا لا يعني أنكِ أم فاشلة أو تربيتكِ فيها شيء خطأ ... فلا تثقلي على نفسكِ وتحمليها أكثر مما تحتمل.
سلوك ابنكِ ذو وجهان .. كما قالت الأخوات قبلي .. وكل ما عليكِ هو أن تكوني حذرة مع الوجه السلبي حتى لا ينعكس بطريقة سيئة على الوجه الإبجابي.
أتفق تماماً مع العزيزة رسيل .... خصوصاً فيما يخص التجاهل وأن تطلبي منه التزام الهدوء والتوقف عن البكاء حتى تسمحي له بالتحدث معكِ .. فالتجاهل هو حل مثالي وفعّال جداً .. كما أن حزمكِ في طلب التزامه بالهدوء وعدم تراجعك سيجبره على الالتزام بما تقولين وسيدفعه لمحاولة التحكم في غضبه أكثر.
وأظهري له بمنتهى الجدية والحزم أن تقديركِ لمشاعره بسبب الخسارة لا يعني أبداً سماحكِ أن (يفش خلقه) في إخوانه بأي شكل من الأشكال ... ومن الضروري أن يوقف هذه العدوانية فوراً .. حتى لو اقتضى الأمر حرمانه من اللعب معكم تماماً.
ومش على كيفه يا عزيزتي .. يعني ليس هو الذي يقرر يزعل ساعتين أو ثلاثة ثم يقرر العودة للعب مرة أخرى .. القرار يجب أن يكون قراركِ أنتِ ... وأنتِ من تقولين من يلعب ومتى يلعب ... وهو يجب أن يفهم هذا جيداً.
بس أنتِ الآن اهتمي بنفسك إلى أن يشرفنا النونو الجديد بالسلامة .. وبعد ذلك تفرغي لحضرة وليد باشا
وفقكِ الله.