أيضا، مازلت أذكر جيدا ارتباكي أمام أول زميلة خليجية أعمل معها عندما عدت لوطني. فلم أعلم كيف أتحدث معها. هل ابتسم وأنا أتحدث معها لأبدو طبيعيا أم أتجهم لأظهر غليظا ؟ لا أعلم كيف سار اللقاء ولكن أدرك أنه يصلح ليكون مشهدا كوميديا. |
علاقة ملتبسة بين الرجل الخليجي والمرأة تبرز خلال أي لقاء أو عمل يجمعهما واقعي أو افتراضي. لم يعد بإمكان أي منا التحكم في تمدد تواصل الرجل والمرأة وعملهما معا. |
فهذه العلاقة تأخذ منحى تصاعدياً شئنا أم أبينا. وليس بوسعنا إزاء ذلك سوى تطوير وتهذيب هذه العلاقة والعمل على تأسيس مستقبل صحي لها يكفل حفظ كرامة الطرفين. |
فاستمرار هذه العلاقة على هذا النحو المشوش سيدعو الكثير من الأسر للتمسك برأيها حيال عدم السماح لبناتهم بالعمل في أماكن يتداخلن فيها مع رجال. |
هذا العزوف الجماعي ساهم في ترهل البطالة، وشيوع الإحباط، وغياب المرأة عن أمكنة جديرة بها. |
علينا أن نزرع في رأس كل يافع أن المرأة التي تقوم بتطبيبه، بتمريضه، بتدريسه، بالعمل معه 'أكيد ما تحبه' لكنها تحترمه، ومن المفترض أن يقابل هذا الاحترام باحترام يدفع مجتمعنا إلى الأمام. |
مواقع النشر |
الكلمات الدليلية |
مجتمعنا, أرجو, المرأة, الدخول, النظرة, يلجأ |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|