مرحباً بالغالية مهرة
وحيا الله العزيزة جنة الدنيـا
عزيزاتـي ..
تشرفني ردودكن ، ويمتعني الحوار معكن
لا ريب أن هنالك لبس قد حصل ، قد يكون لخلل في كلماتي ، فلربمـا خانني التعبير ، أو أن جزء من اللوحة مازال ناقصاً
لا يمكن أن تقبل المرأة إهانة زوجها ، إلا إذا كانت مدركة تمام الادراك ، وواعية تمام الوعي ، أن الإهانة هذه لاتعدو كونها زوبعة ، ووسيلة من وسائل التنفيس التي اعتاد عليها زوجها
أولاً .. لا بد وأن أفسر معنى ( القبول ) حتى تكتمل الصورة
القبول هنا يكون وقتي ، قبول صوري جزئي ، وليس قبول تام
بمعنى ، تمتص الزوجة طريقة زوجها في التنفيس عن شحناته حتى يفرغ منها
دون أن تتعجل بردة فعل من أي نوع كانت ..
ومن ثم ..
وعندما تهدأ الزوبعة ، وتلقتي أعين العاشقين ، حينها يعلن لنا عتاب الأحبة عن وصلته الغنائية ، وسمفونيته العذبة ، والتي لاريب ستطرب لها كافة الجوارح
قد ذكرت ذلك سابقاً ولكن ربما لزمه شئ من التوضيح
وذلك حين قلت
اقتباس:
وحينهـا ..
ستجدي ذلك الوحش الكاسر
يقبل جبينك بكل رقة ، وبكل امتنان
أن تمكنت من احتواء عاطفته الهوجــاء !!
|
آمل أن يكون المعنى قد اتضح ، وأرحب بشتى المداخلات ، فمكانكم بالقلب قد انحفر
لكم خالص الود