أحن لأخي المغترب للدراسه في أمريكا حفظ الله عليه دينه ورده سالما
أحن لأبنة أخي الصغيره الدلوعه التي ذهبت مع والديها إلى تركيا للعمل
أحن لزوجي وانتظر أن يجمعني به بيت مع ابنينا ولإنتظار ممل وصعب
وهو (أي الأنتظار)أصعب واشق عندما أتذكر تأخري في الحمل ويزيد حنيني وشوقي لمولودة أنثى ....أو ذكر المهم أن تعيد لقلبي البسمه التي أنتظرها ...... آه الحمد لله على كل حال ......
أحن للطفولة ومرحلة الدراسة الإبتدائية فقد كانت رائعه
أحس بحنين دائم وإفتقار لأخت تشاركني وأشاركها أفراحي وأحزاني فأنا الأنثى الوحيده لأبوي
عندما أرى أختين تجلسان بجوار بعضهما تدور بينهما إحاديث خافته ومزاح وضحك ودود أغبطهما كثيراً واتمنى لوكانت لي أخت ..................... نعم أخت ذلك الأسم الذي لم أنادي به أحد ولم ولن أنادى أنابه ما في مثل الأخت الشقيقه .... والحمد لله له حكمه سبحانه والحمدلله الذي لم يحرمني من الوالدين والأخوه الذكور الرائعين....
التعديل الأخير تم بواسطة مناجاة ليل ; 24-12-2008 الساعة 11:41 PM