التعدد أحل لحكمة
وهذا شرع الله وليس لأحد الاعتراض
ولو لم يكن في مصحلة لما شرع
لكن ردود فعل النساء تتفاوت كما ذكرت في رد مسبق
منهن من يحتمل ومنهن لا
فأن أرادت الطلاق فهذا شيء راجع لها لا يستطيع أحد إنكاره عليها لانه مباح
والسبب أن حبها في أغلب الحالات يتحول لكره فلا تستطيع أن تؤدي حقوقها الواجبة عليها فالأةلى بالنسبة لها أن تفارقة كي لا تقع في المحظور
وإن أرادات الصبر فلها الأجر لأنه ليس بالشيء اليسير
وإن كانت ترحب بالأمر فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء
والآية تقول : " وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا " [ النساء :3 ]
فالأصل واحدة ويباح التعدد لمن رأى قدرته على العدل أما إذا وجد شيئا من التردد والخوف في نفسه فالأفضل البقاء على واحده
خلاصة الحديث انه لا اعتراض على شرع الله وأغلب النساء يعلمن الحكمة من مشروعية التعدد
لكن الفطرة التي جبلت عليها المرأة لا يمكن دائما السيطرة عليها مهما بلغت من دين ورجاحة عقل