اختي جناين ورد هناك استشارة قرأتها مشابهة لوضعك الآن سأنقلها لك ربما فيها فائدة
---------------
عنوان الإستشارة : كيف أخبر صديقي بخيانة زوجته له
الموضوع : استشارات الأسرة والمجتمع
الســؤال
عرفت بالصدفة البحتة أن زوجة أحد أصدقائي المقربين، والذي يغيب عن منزله لفترات متباعدة عرفت أنها تخونه، ماذا أفعل؟ وكيف أصارحه دون أن يسبب ذلك مشاكل لي؟
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فبدايةً، فإننا نحمد فيك غيرتك على عرض أخيك المسلم، وذلك الجهد في حفظ عرضه وصيانته من كل سوء، ولا ريب أن هذا من الواجبات، فإن المسلم أخو المسلم يغار على عرضه كما يغار على عرض نفسه.
غير أننا نود الإشارة إلى أن إثبات زوجة هذا الصديق تخونه، -على حد تعبير السؤال- لا بد أن يكون إثباتاً قاطعاً مؤكداً ليس فيه أدنى تردد أو شك، ولا يكفي في هذا مجرد الشائعات، أو أقاويل الناس، وأنت حفظك الله لم تُبين في سؤالك كيف ثبتت عندك خيانة هذه الزوجة، مع أن هذا من أوكد الأمور وأشدها تأثيراً في القيام بأي تصرف أو إجراء.
وأيضاً، فقد ورد في عبارتك أن هذه الزوجة تخون زوجها، ولم تبين نوع الخيانة، هل هي والعياذ بالله ارتكاب فاحشة الزنا؟ أم هي علاقات بين هذه الزوجة وبين بعض الأشخاص؟ ومن المعلوم أن هذا يؤثر جداً في إصدار أي حكم، أو حل لهذا الأمر.
وابتداءً، فإننا نشير عليك بأن تكون متثبتاً مما تقول، بل هذا هو الواجب شرعاً، فكم من عفيفة طاهرة تُرمى بالحرام والفاحشة، والله يعلم أنها منها بريئة طاهرة! وقد قال تعالى: {فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}.
وبناء على هذا الاحتمال، فالواجب عدم التعرض لذكر هذه الزوجة، وعدم تحريك أي شبهةٍ حولها.
وأما إن ثبت أنها تقع في فاحشة الزنا، وهذا لا يمكن إثباته إلا بشهادة أربعة رجال ثقات صادقين، أو برؤيتك بنفسك لهذا الأمر رؤيةً واضحة محققة، وبناءً على هذا الافتراض، فإنه يمكنك أن تكتب رسالة إلى صديقك المذكور تُبين له حقيقة الأمر، وتطلب منه أن يكون منتبهاً لحركات زوجته غير غافل عنها، دون أن تُبين أنك أنت صاحب الرسالة، وبهذا تكون قد أديت النصيحة لصديقك هذا، دون حصول أية مشاكل.
ونحن نؤكد عليك في هذا المقام عدم الاستعجال في إصدار الأحكام على هذه الزوجة المذكورة، بل التمهل هو الأولى وهو الأسلم أيضاً.
وهذا الذي ذكرناه من كتابة الرسالة لصديقك هو عين الحل لو كنت تقصد أنها تخونه بمعنى أنها صاحبة علاقات مع بعض الأشخاص، فيمكنك أن تكبت رسالة على النحو الذي ذكرنا، دون أن تتعرض لرميها بالفاحشة والزنا.
ونحن نود في استشاراتك الكريمة القادمة أن تكون أوضح وأكثر تفصيلاً، لأن هذا يساعدنا على الوقوف على أحسن الحلول وأفضلها.
وبالله التوفيق.
المجيب : أ/ الهنداوي
__________________
.
.
استودعتك أهلي في سوريا يا من لا تضيع ودائعه