أختي : دلوعة حسين
صدقيني لو قلت لك أنني لست غيورة كما فهمتيها من موضوعي ،، أنا أمرأة مجروحة ،، مجروحة بعمق لملمت جروحي وضمدتها بصعوبة ،، كل ما أريده أن لايتكرر ذلك..
إن كانت هي ويريد العودة لها ،، فلن أقول غير حسبي الله واللهم أجرني في مصيبتي...
وفي الوقت ذاته لا أتخيل أن طول تلك المدة كان يمثل عليا الحب والإخلاص حتى جعلني موقنة تماما انها لم تكن سوى غلطة وزلة ... لذلك احب التأكد حتى لا أظلمه..