هذا الامر يقبل المناقشة ولكن يعتمد في المقام الاول على رغبة الزوجين في الاصلاح .
يقول الله عز وجل
{ إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما } وفي تفسير هذه الاية الكريمة قال ابن عباس ومجاهد : هما الحكمان إذا أرادا الإصلاح وفق الله بينهما ، وذلك إذا أمرهما الله سبحانه بتوفيقه فقد صلح أمرهما وأمر الزوجين ، فكل ما كان بعد ذلك فهو خير ، والأصل هي النية ، فإذا صلحت صلحت الحال كلها ، واستقامت الأفعال وقبلت . (منقول من موقع المكتبة الاسلامية)
وثق تماماً بأن كل خلاف بين زوجين افضى الى الطلاق فإن الغالب أن يقوم الزوجين بتبرئة ساحتهما امام الآخرين بإتهام الطرف الآخر بالتقصير والاهمال وهذا (طبع بشري) الا من رحم الله .
فإذا كان لديك اخي الكريم رغبة اكيدة في طي صفحات الماضي والبدء بصفحة جديدة ناصعة تماماً. فإن أول ماينبغي لك ان تقوم به هو بتصفية الحسابات مع نفسك أولاً لإخراج ضغن نفسك . وقبل كل شيء تأكد بأن المرأة ضعيفة ومكسورة الجناح. وهي اشد مايكون الى الدعم النفسي ممن حولها اذا وصلت الامور الى الطلاق او حتى لمرحلة مابعد الطلاق . وقد لايبرر هذا ماتقوله عنك ..ولكن الرجولة والشهامة تقتضي بأن تغض الطرف عن هذا وتعتبره من سفاسف الامور وأن لاتذكرها به اذا ماقدر الله لكما الخير والاصلاح .
واعلم اخي الكريم ان من اهم اسباب الطلاق (وبنسبة كبيرة جداً ) هو اللسان.