بإختصار ، مستعجلة جدا
أختي حديث الوقت ، أنا أتفق مع الأخ رابع من ناحية و اختلف من ناحية
و تبغي الحكم ، فما لك غير طلب الفتوى كما ذكر الأخ عشان تريحي بالك
لكن بأذكر وجهة نظري و تعليقي على سؤالك /
لا سمح الله ، جاء في يوم من الأيام و خفت المشاعر ما بينكم ، لا سمح الله
الحياة الزوجية تكون متأججة في بدايتها و يبدأ الروتين أحيانا مع مرور السنوات
و إنت فرضا اشترطتي جلوسها معه ، و جات لك مشاكل منها فوق طاقتك
وقتها مو من حقك تتكلمي و تشتكي ، بيقول لك هذا الشرط تبعك و إنت اللي جبتيه على راسك
فالحل و بما إننا نخاف الله و نتقيه /
إذا سألك زوجك ،
1 - خليك صريحة معاه ، عشان ماحد يلومك بيوم من الأيام
2 - ما تخليه شرط ، لإنه عقله براسه و يعرف خلاصه ، و إنت مانت مسؤولة عما بينهم و ربي ما يحاسبنا على اللي في قلوبنا ، لإننا ما نتحكم باللي في قلوبنا
3 - قولي لزوجك ، إنك ما ترضي على غيرك اللي ما ترضيه على نفسك ، و تبغي الخير للكل
هي لو ماتبغى تعيش معاه ، هي قرارها بيدها ، و لو تبغى تستمر معاه برضو هي حرة في قرارها
لكن إنها تجي من زوجك ، فهذه النقطة إنت عارضيها و قولي له أخاف عليك من عذاب القبر و من دعوة مظلوم و لا تكثري الكلام ، و قولي له لا عاد تجيب لي السيرة هذه
الزبدة ، فكريه بعقاب الظلم ، و فكريه بالله فقط و بعد كذا لا يجيب لك السيرة هذه أبدا عشان حياتكم ما تتنكد و إنت كفاية عليك مشاكل خالك و أهلك