الاخت الفاضله سافر معي ...
اسعد الله اوقاتك والجميع بكل خير
لا احد يخفاه ماذا يعني البخل ومساوئ البخل كفانا الله شره
من حق المرأه ان ينفق زوجها عليها بما انها مؤدية لحقوقه الزوجيه المطلوبه منها , والانفاق واجب على الرجل بغض النظر عن وضعه المادي ووضع زوجته المادي , حتى لو كانت المرأه اغنى من الرجل فأن نفقتها واجبة عليه , واختك اذا طلبت النفقه فهذا من حقها الشرعي على زوجها بما انها قائمه بواجباتها الشرعيه تجاهه , حتى لو كانت موظفه وحتى لو كانت اغنى منه , ولا يهمني هنا وضعه المادي , ونصيحتي لأختك بعدم ترك الوظيفه لأن زوجها غير مأمون الجانب .
اختك تطالب بمصروف شهري مقداره 100 دينار
السؤال هنا : ال 100 دينار هذه , مقابل ماذا , وماذا تشمل ؟
هل هي مصروف شخصي لأختك ؟
هل هي مصروف لها ولابنائها ؟
هل هي مقابل طعام وشراب وملابس لها ولابنائها ؟
آمل التوضيح منك , لأن المبلغ قد يكون قليل جدا وقد يكون كثير جدا , وذلك بحسب الاحتياجات التي سيغطيها ,
ولكن بشكل عام بما انه بخيل فأني افضل ان تطلب منه ضعف المبلغ الذي تحتاجه فعلا , لانه بخيل ولا يخرج المال منه الا بصعوبه فبالتأكيد سيخفض منه
اذا كانت تحتاج 100 فلتطلب 200 ليوافق على ال 100 وهكذا .
موضوع الرضاوه الماديه... لا أؤيد ابدا أي مرأه ان تطلب رضاوه ماديه من زوجها , سواء كان الزوج كريما او بخيلا ... لماذا ؟
مبدأ الرضاوه الماديه بين الازواج يكرس مفهوم ان كل شيئ بمقابل , وهذا المفهوم يجب ألا يكون له مكانا بالحياة الزوجيه اطلاقا
مثلا زعلني ثم ارضني ماديا
اضربني ثم ارضني ماديا
أهن كرامتي ثم ارضني ماديا
اطردني من بيتك ثم ارضني ماديا ,,, وهكذا
وكأن كرامة المرأه او الانسان عموما لها قيمة ماديه , فكرامة الانسان لا تقدر بمال الدنيا كله
الرضاوه الماديه تفتح الباب واسعا للرجل الخسيس على ان يفعل بزوجته ما يريد , ثم يعلم ان رضاها يشترى بالمال , وكأن كرامتها وكيانها يقدر بقيمة ماديه معينه , فلا انصح أي مرأه اطلاقا ان تطلب رضاوه ماديه من زوجها , كما ان الرضاوه الماديه وفرضها كشرط على الرجل ربما تولد لديه الحقد والكراهيه على زوجته
اما اذا جاءت الرضاوه الماديه والهدايا من الزوج بطيب نفس وبمحض ارادته فأهلا وسهلا بها
هذا رأيي الشخصي وكل مرأه لها وجهة نظرها واحترم واقدر جميع الآراء .
الرضاوه الحقيقيه للزوجه في كل وقت وكل حين وبعد الزعل والازمات - بشكل خاص - هي المعامله الطيبه الحسنه والكلمه الحلوه واشباع انوثتها واعطائها حقوقها التي أقرها الشرع المطهر وهذه افضل رضاوه للمرأه وقمة سعادتها .
اختك صرفت حوالي 3000 دينار على ابنائها وتريد استردادها وهذا من حقها , اذا لتقلها صراحة لزوجها , يا فلان ال 3000 دينار مقابل كذا وكذا , ولا تجعل له طريقا عليها بأذلالها مستقبلا اذا أعطاها هذا المبلغ على شكل رضاوه
اما شرطها الثالث بوجوب المعامله الحسنه ووو الخ , فهذا امر مفروغ منه وغير قابل للتفاوض , بل هذا اساس الزواج .
موضوع الابناء والمدرسه , فهو ان اخذهم سيمل منهم بعد فتره ولن يتحملهم وسيعيدهم الى امهم , اضف الى ذلك انه لن يستطيع التفرغ لهم , وهو يقول ذلك من باب اغاضتها فقط , وحتى محاسبته الشديده على تفصيرهم في المدرسه فهو يفعل ذلك من اجل اغاضة زوجته , وهو يعلم تمام العلم أن ابناءه اذا حصل منهم تقصير فهو جزء من السبب , بتقصيره واهماله لبيته والجو المشحون داخل البيت , ولكنه يبحث عن اي امر ليغيض به اختك
السؤال : كيف نجعل هذا الزوج يقوم بواجباته ؟
المدخل عليه يكون من باب منصبه ووظيفته وشهرته , اذا كان يريد ستر حياته والمحافظه على خصوصيات بيته فليفعل المطلوب منه تجاه بيته وزوجته , واذا لم يفعل فليستعد اذا للمحاكم والفضائح , ويعلم القاصي والداني عن امره وبخله سيما انه رجل معروف وذو منصب , وأؤكد لك ان هذه نقطة ضعفه بدليل انه عندما ذهب للمحكمه تراجع عن موقفه لخوفه من الفضيحه , وهذه ضريبة الشهره فبقدر ما تعطي بقدر ما تقيد صاحبها , واذا هدد اختك أنه بقوة نفوذه لن تستطيع ان تقف امامه , فلا تصدقه لأن مهما بلغت قوة نفوذه فلا بد ان يؤثر هذا الموضوع على سمعته , لذلك تجدينه خائفا من هذه النقطه ويجب على اختك الاستفاده - ولن اقول استغلال - من هذه النقطه افضل استفاده لمصلحة زوجها وبيتها وابناءها
ولعلمك فهذا الرجل لا ينفع معه اسلوب اللين , ولا ينفع معه الا قوة الموقف والحجه والحزم
والدليل على ذلك أنه 16 سنه لم يغير من طبعه , اذا ماذا ينتظر ؟ ينتظر من يوقفه عند حده بحزم .
اذا لم تحصل على حقها بعد كل هذا فلتذهب الى المحكمه , وهناك تأخذ حقها ان شاء الله
اسأل الله ان أكون قد وفقت لمساعدة اختك , وعذرا على الاطاله .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حكـيم ; 19-09-2009 الساعة 07:32 AM