بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله تعالى الهداية لفتيات الإسلام ، وفتيات طلب الزواج بهذه الصورة
ونسأل الله تعالى الهداية والتوبة ،
لمن تعرض نفسها سلعة أما بعض مواقع الإباحية
أو مواقع لطلب الزواج بصور غير لا ئقة أو غيرها
وعلينا الاتعاظ بمواقف الموت والاتعاظ
بحوادث القتل التي تأتي بغتة
و التي قد توقظ الفطرة في فتياتنا ،
ولا نيأس من استجابة أو هداية فتيات مواقع الزواج أو غيرهن
، وعلينا بتقديم النصح المؤثر لهن لعله يوقظ الإيمان المخدر في أعماقهن
وقد رأينا وسمعنا عن شباب وفتيات في غاية الانحلال، و رجعوا وتابوا
وأنابوا ، بسبب سماع كلمة نصح طيبة ، أو إنكار بصورة مهذبة
وقد تلقي الكلمة أو الموعظة ولا ترى لها تأثيرا أو استجابة سريعة
لكن تأكد أن آثارها قد تثمر أو تؤثر ، مع غيرها.
ثم يا إخواني
المخالفون يتعاونون على الإثم والعدوان ،
ويضعون الخطط لتنفذ في سنوات طويلة
مثلا الخطط الماكرة التي شاركت فيها الداعيات لنزع
النقاب في مصر بدأت بفكرة صغيرة ، ومتدرجة ثم تكبر
أو تبدأ بعمل مختلف فيه كالنقاب أو تغطية الوجه
ثم يتطور الأمر كما رأينا من تصرف هدى شعراوي وغيرها ، وعرفنا نتائجه
والخطط نفسها يريدون لها أن تطبق في بلاد أخرى
وهذه نظرية تسمى : القي الرأي المخالف ، ودعه يختمر.
فدعاة الانحلال والحرية والمنحرفون موجودون في كل عصر ومصر،
ويزين لهم الشيطان فيلبسون الزيغ والضلال ثوب الحق فتراهم
يرفعون الشعارات البراقة مثل الحرية ، والمرأة نصف المجتمع
يلوون أعناق النصوص ليبرروا بها شذوذهم وفساد فطرتهم، وانحرافهم
وهؤلاء في الحقيقة يتعاونون مع الأعداء الذين يجتهدون في حرب الإسلام
والقضاء على المسلمين ، ولما فشلوا من أيام الحروب الصليبية
في هزيمة المسلمين العسكرية
قرروا وبعد دراسات عديدة أن يضيفوا إلى جانب الغزو العسكري
الغزو الفكري والثقافي
ويحب الأعداء و من تربى على مائدتهم أن تشيع الفاحشة بين أبناء المسلمين ،
وقرروا إخراج المرأة من بيتها وتنازلها عن حجابها، حتى تفسد الأجيال وينهار المجتمع
وخدعوها باسم الحرية ، ليقال فتاة عصرية ، وعروها أمام الكاميرات لتقلد الأجنبيات
ويريدون أيضا أن يبتعد المسلمون عن التمسك بكتابهم ، والاقتداء
بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم
والمفكرون ممن تأثر بالغزو الفكري
وصار بعضهم عبدا للشهوات ، ولا يتقي الله فيما يقول، ويدعو لخروج النساء متبرجات
أو يدعو بدعوات يقلد فيها أهل الغرب والانحلال .
وهؤلاء ومن يستجب لهم ما هو واجبنا نحوهم
وأخيرا
ألا ندعوهم للخير بالكلمة الطيبة
أو الأشرطة النافعة أو وسائل الدعوة العديدة،
بلغوا عني ولو آية
والأخ الذي ينقل التجارب لتوعية الفتيات والشباب
من الوقوع في المعاصي أو التأثر بالكلام المعسول في النت والجوال أوالنقال
بل الأمر يحتاج لنقل تجارب أكثر تخويفا ، وترهيبا مثل المقال
المنشور والمثبت هنا بالمنتدى تحت عنوان : ذئاب محترفة لاصطياد الفتيات
ذئاب محترفة تصطاد الفتيات بالنت بل والرجال
:
http://vb.66n.com/showthread.php?t=14987
وجزاكم الله خيرا والله تعالى أعلم
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129