المسداني
حال الناس مع العلم والتعلم ... إحدى ثلاث
إما جاهل معرض عنه
أو متعلم
أو عالم
العالم أو المثقف هو من وصل لهدفه ومبتغاه وهم قله
المتعلم .. هو من يسعى للعلم .. لذلك نجد اسمه يميل إلى الحركه
الجاهل والمعرض .. هو من نتناوله هنا
الامثله التي أوردتيها لنا يا أختي هي لاناس من الفئه الثانيه ..فئة المتعلمين ..فئة المستزيدين.. منهم من بدأ الطريق ومنهم من ناصفه ومنهم من أوشك على الانتهاء منه
هل تعرفين لماذا أدعو ذلك الجاهل بالغبي
ليس لأنه غبي غباء فطريا ويعاني من IQ متدني
بل لانه لم يستفد من قدراته التي وهبها الله له ... لانه لم يعزز ذكائه الفطري مهما كانت درجته بذكاء آخر مكتسب من العلم والمعرفه ..
هو غبي أيضا لانه بليد .. يشاهد شريك حياته يعاني معه .. يتألم ... يرى بأم عينيه حياته وزواجه وبيته يكاد ينهدم بسبب جهله وهو مع ذلك لم يحرك ساكنا
اذا ما فائدة أن يكون هذا الشخص ذكي فطريا ...هل انتفع من ذكائه
ثم ملاحظتان
الطرف الجاهل الذي يستجيب .. فهذا لا أسميه جاهلا بل هو معنا في فئة المتعلمين
أنا على يقين أن كثير من الزوجات والازواج الجهله يقرأون موضوعي هذا ... وقرع أذانهم بهذا النقد العنيف هو نوع من العلاج