اختي كل هذه التساؤلات تدور فينا و نفكر فيها لكن لا نفكر كثيرا فيها و بعمق حتى لا تؤثر علينا و نقع ضحيه المرض النفسي و القلق و الامراض
لا افكر فيها! أحب أن أحسب للشيء قبل أن يقع! و أحسبه جيداً لكي أعرف كيف أواجهه!
ولا أنتظر حتى يحدث ثم أفكر فيه!
من الآن أعرفه لأعرف كيف أتعامل معه...
وان كنتِ الآن لم تفكري فيه فغداً ستفكري فيه! خاصة إذا طالت غربتك!
اخماد المشكلة و عدم الاعتراف بها لا يحلها! بل قد يزيدها سوءً..
الاثار الاجتماعيه
يا اختي هو الحلم الذي يبحث عنه المغترب
لنقل السراب
ينصدم فيه المغترب عند العوده
ينعم بشهر عسل الاشتياق و الحنين
و تدريجيا يصبح الامر عادي و يندمج مع متطلبات الحياه اليوميه
ويجد الكل مشغول بمسؤلياته
الاهم الان ان نعيش الواقع و نقنع به و نسعد به
الشوق و الحنين لمن يعرف بلده ممكن..
لست اعد نفسي مغتربة لذلك فلا أشعر لا بالشوق ولا بالحنين
ولا بالانتماء لأي بلد..
ولكني أحسد من ينتمون إلى بلد معين...
أشعر عندهم عزة ببلدهم وصحيح أن العزة تكون بالإسلام فقط .....
ولكن لايضر أن يكون لي بلد أعتز به! بلد حقيقي وليس fake