طابت أوقاتكم جميعا بالمسرات
يوجد ياأخي الكريم بالشرع مايشابه الرضاوةالمادية وهو أنه في حال الطلاق يشرع للزوج المطلق أن يمتع زوجته أي يعطيها شيء مما يجبر كسرها وخاطرها وهذا يدل على خلق جم يتمتع به الزوج إن فعله ويؤكد سلامة قلبه تجاهها ومشروعية هذا في قوله تعالى(ومتعوهن على الموسر قدره وعلى المقتر قدره) أي متعة(رضاوة)الغني تختلف عن متعة الذي أقل منه ولقدأمتع الرسول عليه الصلاةوالسلام مطلقته.
هذه المتعة في حال الطلاق, أفلا تكون في حال قيام عقد الزوجية ورأب صدعها؟أيها الأزواج اشتروا قلوب من خدشتوهن بالرضاوة والهدية سمها ماشئت فالحياة أقصر من أن نمضيها بكدر.
وبوركتم جميعا.