إذا كان قدم نفسه عليك ، فما لها داعي أنك تفكري فيه
ومع الأيام راح تشوفيه يراكض وراك يتمناك ، ولكن خلال هذه الفترة أنصحك بتخفيف التفكير في حياتكم السابقة
أنت قدمت كل اللي عليك وهذه الأيام حاولي يكون تواصلك معه رسمي شوي ، وما فيه ضحكات أو مزح ، لأنه لو كان يريدك فراح يتبين لك خلال فترة العدة
وتواصله معك و رغبته في عدم قطع العلاقة ومحاولته ترميم وتحسين الوضع مع والدك و إخوتك ، هو دليل على تردده في إتخاذ القرار وندمه من أجل أن يريح نفسه من الهم والتفكير
إذا كنتي تريدي الراحة فلاتفكري فيما حصل ولاتهتمي له ولا لحبه معك ، و أقطعي شريط الذكريات
ومن باعك يا ندى فما يستحق نتألم له ، ولو كان أهل لك فلن يفرط فيك
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله