اختي العزيزة حماكالله
الحمد لله لانك تحبينه فهذا اساس مهم وباذن الله العليم الحكيم انه يحبك اكثر فاالطيبات للطيبين وانت فعلا طيبة
لايزال الوقت مبكر على اي قلق او شطط في الظن
ثم ان من حقك كفتاة متعلمة طيبة محبة ان تبدئيه با الا تصال والسؤال عنه لانك قد فرغت من هم دراستك وهو لايزال في همه
وصدقيني عزيزتي ان كرامتك ستزداد سموا في مبادرتك للسؤال عنه واستكشاف امره وان شاءالله تجدينه كما تحبين
اما في حالة اي تغيير من جانبه فان مبادرتك
هي حجة عليه امام الله وامام نفسه ولن تضرك بشئ والله معك وفي عونك