نسيت أذكر شيء
أحيانا من حكمة الله تأخير بعض الأمور أو منعها مصلحة للعبد
لأن العبد يحب الخلفة والذرية لكن الله يأخرها عنه أو يمنعها لأنه يعلم أن في هذا مصلحة لعبده والعبد لا يعلم هذه المصلحة
فالله قال: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
فإنت يا أختي اسألي الله يدلك على الطريق الصح والحل المناسب لك ويرضيك به لأنه هو سبحانه أعلم منك بنفسك
وهذا مثل ما قلت مع لزوم الاستغفار والتوبة الصادقة والسعي لما يرضي الله والبعد عما يسخطه
__________________
(إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون)
(ما عندكم ينفد وما عند الله باق)