إن كان هذا الشخص قد استخار الله في هذة الخطوة التي سيقدم عليها, وكانت عنده الثقه التامه بالله بما سيحدث بعد اتخاذ هذا القرار.. فأنا ابشره بأن الله قد تلطف به واعانه في اختياره.
لانه اذا استخار الله فإن الله لن يعطيه الا ما هو خيرا له مهما كان الرد سواء بالقبول او الرفض.
طبعا بعد الاستخارة بالله تعالى علينا ان نعمل بالاسباب ونبادر بها حتى لا تكون علينا حجة.