أخوي الفاضل ، خليني أكون صريحة معاك .. لكن ليس بقسوة ..
أبغى أحاول أوصل لك مشاعرها ،، من البداية للنهاية ..
هي توفى زوجها الله يرحمه ، و شعرت بالضياع و الحرمان و تحمل المسؤوليات ..
فعلى عاتقها أيتام ، و هي ليست بموظفة ..
تمنت الزواج ، حتى تلاقي اللي يساندها في الحياة على تربية أبنائها ..
أحبت أن تجد من يعوضها حنان الزوج و حنان الأب لأطفالها اليتامى ..
بدون أن تمد يدها للآخرين ..
هي ملتزمة و لله الحمد ،، و عندما سمعت بأن ( عميد كلية الشريعة الإسلامية ) سيتقدم لخطبتها ..
شعرت بأن السماء قد أمطرت لها ذهباً و أخيراً ..
فهذا ( عميد لكلية الشريعة ) و هي صاحبة الدين ، تبحث عن الدين بكل تأكيد ..
لو كانت تبحث عن المال ، لكانت طلبت لنفسها و لأطفالها ..
أعتقد ، بأنها قد ( صُدمت بالواقع الأليم ) ..
أعتقد بأنك أمطرتها بالكلام المعسول و بالأحلام الوردية و بالمستقبل المشرق في فترة الخطوبة ..
هي لم تتوقع منك بأن تعاملها كأنها ( مسيار ، للمتعة فقط ) ..
أحبت أن تجد الظهر لها و لأطفالها ،، أن تجد المعين لها و لهم ..
و لكنها وجدت ، بأنها قد أتت بشخص ليأخذ متعته و يرحل ..
هي تزوجت ، ليس من أجل المتعة و لا من أجل نفسها ..
هي تزوجت من أجل أطفالها ،، لتضمن مستقبلهم ..
لتأمن لهم الأب الذي يعوضهم حنان الأب الذي فقدوه ..
هل فهمتها الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟
رجاءً ،، من أجل الآخرة و الأجر ..
أن ترد لها المبلغ البسيط الذي أرسلته لك ،،
فهي و أطفالها بحاجة له ، لكنها تعف نفسها عن السؤال ..
و اعتبرها صدقة ،، ربي يبارك لك فيهم ..