حبيباتي ...
تبقى النية التي لا يعلمها إلا الله ... وهي أكيد خير بإذن الله
لن نقول كل ما يوفقنا إليه الله من خير
لكن بعضاً منه سيشجع الباقيات ويزودنا بروح الأمل ويدعونا لبذل مزيد من الالتزام
وهنا نتوقف أمام بعض الآيات التي تحثنا على ذلك :
* { سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } الحديد (21)
* { وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } البقرة (148)
التنافس في الخير أمر محمود ....
وكثير منا مقصّر إلا مَن رَحِمَ ربي ...
يمكننا أن نقول فعلنا كذا وكذا ... ونحن مقصرين في كذا وكذا
وهذا ربما يفي ببعض التوازن
حتى لا يكون الحديث كله عن ايجابياتنا
ويبقى لكل واحدة أخواتي حريتها الشخصية في ذلك ... ولحرية الرأي وافر الاحترام
محبتي لكن جميعا 