وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع جدا جميل ورائع
سلمت يمينك أختي الفاضلة
وأسأل الله لنا ولكم الهدى والرشاد
بالنسبة يا أختي للحيرة فأنا أنصح بقراءة القرآن بتدبر فمن تجربة هذا يسكن النفس ويورثها غنى
شرط الابتعاد عن أي شاغل حال القراءة واحتساب النية الصالحة والعمل بما نقرأ
والأمر الآخر قيام الليل وهذه النافلة نتكلم عنها كثيرا لكن القليل من يحافظ عليها
يقول الشيخ صالح المغامسي:
التأسي بسنتهِ والسير على هديهِ في صلة الرحم وبث الأخلاق الحميدة بين الناس بل في سائر أمرهِ عليه
الصلاة والسلام هو القُربة الحقة والدين الواضح {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} [الأحزاب21]
ومما يندرجُ في هذا أن يعلم العبد أن المؤمن إذا وفق لئن يكون له حظٌ من قيام الليل بين يدي ربه يسجد ويركع ويسأل مولاه ويستعين به وُفق في سائر يومهِ وباقي نهارهِ ،
فالعلم الحق هو الخشية ومن الخشية أن يقف الإنسان بين يدي الله في فلق الأسحار
قال الله جل وعلا
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا
يَعْلَمُونَ } [الزمر9]
__________________
(إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون)
(ما عندكم ينفد وما عند الله باق)