حقيقة بدأت أرى بأن المعايير التي يروج لها لبلوغ السعادة
ويتم تسويقها ما هي انعكاس إلا لصوت الأنا المتضخمة ، وهو صوت خفي وخداع
والسباق الذي تقرع أجراسه، أصبح يخدم هذا الصوت الخفي !!!
متجاهلين ومستصغرين لمعايير وضعها لنا الشارع الحكيم، وترجمت واقعاً في سيرة خير البرية
وخير الأجيال ،،،،،
أجمل هو أن نجعل معايير النجاح والسعادة من معايير شرعنا الحكيم وسنة خير البرية عليه أفضل الصلاة والسلام ،،،،
ولعل المتأمل لسيرة النبي كيف كان يأتي الأعرابي فيسأله من خير الأعمال، فيذكر له ما ينفعه ويناسبه
ويرفع مقاييسه ويجعل التوفيق والسعادة حليفه في الدارين ،
وكيف يسأله صحابي سؤال عن خير العمل فيجيبه بإجابة أخرى تناسب حاله
وواقعه ، وتجعل التوفيق حليفه الأول والسعادة شريكه الدائم ،،،،،
وما ذكرت من أسباب التوفيق هو الصحيح والمتفق عليه من جميع العقلاء
والله يكتب لنا ولك التوفيق
عزوبي بس رجل
__________________
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين