|
أختي الفاضله هناك إطار يضعه الشخص لنفسه لينعم بحياته و لا يدخل أي غيبيات من مستقبل مجهول في تفكيره و هذا الإطار يتجلى في قوله صلى الله عليه وسلم « مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِى سِرْبِهِ مُعَافًى فِى جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا ». فلو أشغلنا أنفسنا بالأمور المعيارية و القياسية و هي متعلقة لا محالة بغيبيات المستقبل فسنضل تعساء متخوفين مترديدين إلى الأبد و ما يزيد التعقيد انه حتى الغيبيات نلبسها السلبيات و ندخل أنفسنا في دوامة من الإشارات السلبية فلا نحن عشنا حاضرنا سعداء و لا تحكمنا بمستقبلنا كما نشتهي |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|