بقولك حكايتي
زوجي كان يحبني واخذني عن قناعة ورضى
بعد الزواج عشنا اول شهرين عسل بعدها حملت وانقلب مزاجه لانه كان رافض حملي
استمرينا مشاكل وبعد وجفاء ومرة يرضى ومرة يزعل وهكذا
وصلت للشهر السادس اشتد الوضع بيني وبينه
بعدها انا هديت وصرت اتقرب منه وهو ماعبرني
من الشهر السادس ماشفته تركني ولا سأل عني
على الشهر الثامن صارحني وقال أنا كارهك 90% ولاعاد تطالبني بشي
وقال لا اسمع صوتك وبعد الولادة اقرر وضعي معاكي
المهم كرهني لأبعد حد
قلتله الله يعوضك باللي احسن مني
سافر زوجي وتوقعت انه حيتزوج بتلك الفترة
انا استسلمت وبديت امسح دموعي واصبر نفسي وأتهيأ نفسيا للإنفصال
بعد 3 أسابيع رجع من السفر وارسل رساله يعتذر فيها عن تقصيره
قلتله الله يسامحك ولا شفته طبعا مجرد رسالة
انا كنت على وشك ولادة وهو قالي قبل لايسافر ماني مسؤل عنك وعن ولادتك
تخيلي كتمت الموضوع بقلبي ومابينت حتى لاهلي وسويت اجراءات الولادة وكانه معي
وبلغته بولادتي ولا فكر يجي مجرد رسالة الحمدلله ع سلامتك
ما اكذب عليكي انا تأثرت من تصرفه وانكويت
بعد اسبوعين من الولادة جاني وجاب معه الخير على قولهم بس وقتها كنت تعبانه ولا اهتميت
تخيلي اول ماشافاني جلس يعتذر بشدة
انا طبعا ماهتميت لأن مشاعري وقتها بردت
بعد ماطلعت من نفاسي بدأ يتقرب ونسي الكلام اللي قاله وكررهه لي
والحين تخيلي يقول ماحد اخذ قلبي وعقلي زيك ولو حاولت ابعد عنك اضيع
الرجل ياحبيبتي زي المطاط مهما ابتعد يرجع بقوة
لا تيأسي
استسلمي لكلامه
بس لاتقرري
ابقي ببيتك واهتمي بأبناءك وقومي بواجباتك وتوكلي على الله
مانتي خسرانه صدقيني
الله يهون عليكي ويبدل حالك للاحسن