بصراحة فكرت في نفس ما فكرت فيه الأخت وردة عندما أشارت إلى بعض الأزواج الذي يساعدون زوجاتهم في إزالة شعر أجسادهن .. حيث إنني قرأت عدة مشاركات فيها هذه المعلومة .. ولم يقل أحد إن الزوج مريض نفسي وغير سوي .. مع الإشارة إلى أنني لا أحبذ مثل هذا الأمر ولكن يبدو أن أخريات يتقبلنه بشكل عادي.
على كل حال .. لفت انتباهي كلام الأخ أبو فراس النمراني حول تعشق التلوث .. ودارت في بالي عدة تساؤلات لعل الإجابة عليها تمكننا من الحكم بدقة أكثر على تصرف الأخ زوج صاحبة المشكلة.
1. هل المريض بهذا المرض يتعلق بكل أشكال القذارة أم ببعضها أم بأحدها فقط؟
فما ذكرته الأخت أن زوجها يتدخل في وقت الدورة الشهرية فقط .. ولم تذكر أنه يساعدها في أحوالها الأخرى في الحمام أعزكم الله .. فهل يمكن للمريض أن يكون انتقائياً ويفضل قذارة على أخرى؟
2. هل يحرص المريض على نظافته الشخصية رغم استمتاعه بمشاهدة أو العبث بالقذارة؟
طبعاً الأخت لم تشر لعادات زوجها بهذا الشأن ولكن لو افترضنا أن الأخ يهتم بنظافته بشكل يومي وبانتظام فهل يعقل أن يحب رغم ذلك قذارة زوجته في حد ذاتها.
3. هل يتعامل المريض مع الرفض بشكل هادئ؟
فالأخت تقول إنها عندما تبدي رفضها فإنه يشعر بالحرج ويسكت .. وحسبما أظن فإن ردود فعل المريض النفسي وغير السوي تكون انفعالية وعصبية جداً وبعيدة تماماً عن الهدوء .. أو هكذا أعتقد.
4. أخيراً .. الأخت تقول إن زوجها يهتم حتى بالتفاصيل البعيدة عن القذارة .. مثل مساج البطن والفكس والماء الدافئ وإراحتها من الأعمال المنزلية .... فهل يمكن للمريض أن يهتم بمثل هذه التفاصيل؟
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.