أنا أحب زوجي جداً .. وأنا أيضاً أعتبره نعمة كبيرة ورزقاً عظيماً رزقني الله إياه ... وكنت ولازلت وسأظل أقول إنني لو لم أتزوج هذا الرجل ما تزوجت غيره قط .. فمعه وجدت أكثر مما كنت أتوقع وحصلت على أكثر مما كنت أحلم.
ولكن لا يوجد إنسان كامل .. وكل شخص لديه بعض العيوب التي لا تعجب شريكه .. ولكنه يقبلها ويتكيف معها.
نسبة رضاي عن زوجي هي 9/10 .... والـ 1 هو لعيوب بسيطة مقدور عليها ولا تؤثر على حبنا ومشاعرنا وحياتنا واستقرارنا ولله الحمد .. وإن كان البعض يرى أن التغاضي عن العيوب أو التكيف معها يعني إلغاءها فهذا يعني أن نسبة رضاي هي 10/10
يعني أنا عندي نسبتين .. نسبة عقلانية ونسبة عاطفية
وهذه النسبة ثابتة بغض النظر عن اللحظة النفسية التي أعيشها .. ولا أتخيل مثلاً أن أظلم زوجي (وأخسف بنسبته) لأنني زعلانة منه في أمر ما .. فهذا من كفران العشير .... يعني ديروا بالكم يا حريم