| معدن الرجوله |
| يا أختي الفاضلة ليست أفكاري و لكن نقلت لها أفكار بعض الرجال من مسألة المكالمة و فق لتحاوري مع خطاب و متزوجين |

|
و سؤالي هو لا يريد المكالمات و هي تريد و لكن الآراء تقول لا تكلميه ؟ طيب كيف سيذوب الجليد بينهما إن لم يباد أحدهما و يصنع علاقة ناجحة !!!! لماذا الإعتقاد دائما لدى مجتمعنا أن المبادرة واجبه على الرجل و محرمه على المرأة |
اليس هذا تقيد للمرأة و سلب لحريتها و رفض لمساوتها مع الرجل
|

|
منذ خطبتها حتى يوم موتها لا يحق لها المبادرة وفق مفاهيم المجتمع مكالمة عليه أن يبادر و إلا قال راميه نفسها تريده أن ينام معها عليه أن يبادر هو و الا قال قليلة حياء تقوم بحركة جديدة عليها أن تمارس الروتين المعتاد و الممل و إلا قال من أين تعلمت هذه الحركات ( ممكن لها علاقات سابقه ) |

| المشكلة أنه قد لا يقول أو هي قد لا تقول و لكن زرع في داخلهما أنه سيقول و تقول كميه هائلة من المحظورات المجتمعية على المرأة في ممارستها مع حلالها و هي من المحظورات الشرعيه أن تمارسها مع من لا يحل لها ( إذا ما لحل يا مجتمعنا الإسلامي ) |

| السبب ثقافة مشوهه تتوارثها الأجيال ( يبادر – عليه – يقوم – هو – يلزمه ) كلها جمل مذكره لا تأنيث فيها |
|
لن أتيك بدراسة لإحدى الجامعات أو المراكز الإجتماعية و لكن دراسة أن ( الكائن المخبري فيها ) منذو أول قرار لي بأن أخطب كل الحكم و التوجيهات و النصائح الزوجية كانت على النحو التالي إثقل عليها – لا تعطيها وجه في فترة الخطبه – ترى فترة الخطبه كلها كذب خليك غامض ( طيب غامض بس دلخ ينفع ) – أي شيء تقوله قلها لا – خلي شخصيتك قويه – لا تكثر المكالمات كلها مشاكل و خليها تشتاق لك – مصاريف مالها أي لا زمه
|


|
لدرجة شعرت أن كومار الي يغسل سيارتي شعرت أن لديه ملاحظات يريد أن يبديها قبل أن يقطع حبل أفكاره مرور شغالة الجيران لترمي الزباله ( الحبيب خق )
|


|
درجة أن ابن أختي اللذيذ و الطعم ذو الثمانية أعوام و الذي يعيش قصة حب و صداقه مع كائنات خياليه ( أشوفه يلعب و يتكلم مع ناس و لا يوجد أحد معه ربما تكون كائنات مجهريه لا ترى بالعين المجرده ) بدأ يحسب حساب فيقول لي ( الله يعينك يا خالو ) و أردت أن أناقشه في سبب قوله هذه الجملة لو لا أن أعتذر عن مناقشتي لإجراء إتصال على هاتفه الخيالي من صديقه الخيالي عبدالعزيز كما قال لي |
|
و نفس النصائح وجهة لزوجتي طبعا من غير كومار و لكن قد تكون الشغالة ( سمياتي ) و جهة بعض النصائح و حتما لم يوجه لها ابن أختي اللذيذ و أصدقاءه الخيالين أي نصائح بل حاول أن يخطفها مني و كتب لها قصيدة غزلية |
|
هذه دراسة واقعية و أكاد أجزم أنه تم تجربتها على كثير من الفيران عفوا أقصد المتزوجين لكن لم تأتي بأي خير فلماذا نستمر في هذه الدراسة و التجربه لماذا لا نطرح تجارب أخرى مشرقه فلنجرب ماذا سنخسر أكثر من خساراتنا السابقة ( أو قد نكون لدينا رغبة قوية في الخسارة لدرجة نريد أن يشعر بها الجميع ) |

|
الحياة الزوجية بكل لحظة سعادة و كل لحظة حزن هي بين رجل و إمرأة تحتاج لمبادرة كل طرف فيها و من أي كانت المبادرة فهي جميلة و ستحقق نجاح العلاقة متى ما كانت الرغبه موجوده فعلى الزوجين أن يعيشا بفكرهما و ليس بفكر المجتمع |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|