احب خطيبي بس .. - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المقبلين على الزواج مواضيع تهم المقبلين على الزواج من الرجال والنساء

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 03-08-2010, 12:32 PM
  #12
ثنيـــــان
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية ثنيـــــان
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,189
ثنيـــــان غير متصل  
بُنَـيّـتي الحبيبه ..

أسأل الله لكِ التوفيق في الدنيا والآخـرة ..مادمتِ في الـ15 يحقُّ لي أن أدعوكِ بنتي .. حفظكِ

الله ..سأعود أنا وأنتي الى الحكم الشرعي في قضية التحدث مع الخطيب في مرحلة الخطبة وقبل

كتابة عقد الزواج وهذا ما لاحظته من حديثكِ ..ومهما يكن فالتوضيح لابد منه ولابد أن نقول أن

هناك خطوطاً يجب أن لانتجاوزها .. فبإختصار وبعد الإطلاع على بعض الفتاوى إليكِ ..

المخطوبة امرأة أجنبية والحديث معها هو حديث مع امرأة أجنبية فيجب أن يكون بالمعروف وفي

حدود الحاجة كالاتفاق على أمور معينة لما بعد الزواج ويراعى في ذلك :

1- أن يكون بموافقة وليها وعدم ممانعته للزواج .

2- أن لا يكون في الحديث ما يثير الشهوة أو يوقع في الفتنة .

3- أن لا يجد طريقاً آخر يبلغها عبره بما يريده كأخته أو أخيها أو رسالة .

4- أن لا يزيد عن الحاجة .

والله الموفق .



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد



ويقول الأستاذ الدكتور عطية عبد الموجود لاشين ـ الأستاذ بجامعة الأزهر:
فإنَّ كلام الخاطب مع مخطوبته في التليفون أو غير ذلك من وسائل الاتصال يتوقف على نوع وطبيعة الكلام؛ فإن كان كلامًا ليس خارجًا على الآداب الشرعية، بل يذكرها بالله (عز وجل)، أو يطمئن عليها أو على أهلها، أو يعرفها بأمر من أموره الدنيوية المتصلة بمستقبلهما فيما بعد، فهذا لا شيء فيه، ولا ضير منه .

أما إن كان الكلام محرمًا، مثيرًا للعواطف، مهيجًا للمشاعر؛ فهذا كلام محرم؛ لأن المخطوبة لا تزال أجنبية عن الخاطب، وهي لا تختلف في هذا الحكم عن المرأة الأجنبية. وقد وقع كلام بين أصحاب رسول الله، والصحابيات في أمور تتصل بشرع الله عز وجل؛ كأن تسأل الصحابية عن حديث انفردت بسماعه عن الرسول (صلى الله عليه وسلم). وكان هذا أمرًا معهودًا ومألوفًا من قِبل السلف الصالح، ولم يقُل بحرمته أحد .
أما إذا كان الحديث فيه خضوع بالقول، وبعيدًا عن المصالح الدينية والدنيوية؛ فهذا أمر محرم، يستوي في ذلك الأجنبية والمخطوبة، ودل على ذلك قول الله (عز وجل): " فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا"

انتهى ،،





أعود الآن الى ماذكرتي .. فأقول .. بُنيتي .. غالب الشباب تأتيهم نزوات أيام المراهقة وقد

تستمر حتى الزواج .. وماذكرتِ لا أعتقد أنها تؤثر بشكل كبير على إتمام الزواج ..

وحيث أن الشباب في هذا الزمن بالذات مع كثرة المغريات قد يقعون بأمور كثيرة تنقص

من إيمانهن وكما يدل هذا على ضعف الإيمان في قلوبهم .. لكن ..!!

نحن نقول لعل هذا الشاب سواء خطيبكِ أو غيره لديه عواطف جياشه ، وحين يتم الزواج

وتستقر الحياة به .. تشبيعه عاطفياً وتغمريه بالحنان وتُمديه بالحسّ الأنثوي الطبيعي فيشبع

وينغمس بحياته الجديدة ، عندها لاتكون له حياته السابقة إلا من الذكرى ..!

هذا ما آمله ونأمله جميعاً ..، وبالعموم ولأنكِ صغيرة السن فلا تنظري لكل خطأ يقع

به ، فالإنسان معرض لكل شيئ .. وليس عيباً الخطأ بل العيب في الإستمرار عليه مستقبلاً

، ثانياً يُفترض من والدكِ أن لا يشجعكِ على البحث في كل صغيرة وكبيرة والتدقيق وراء

مايقع به الخطيب ،

أسأل الله أن يهدينا وإياكِ الى طريق الصواب .

التعديل الأخير تم بواسطة ثنيـــــان ; 03-08-2010 الساعة 12:35 PM
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:31 PM.


images