الرجل ما يعيبه إلا جيبه !! - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 14-10-2010, 08:10 PM
  #11
كناري البحرين
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 1,016
كناري البحرين غير متصل  

هل رجعنا لزمن الجاهلية المظلمة ؟

هل عادت الجاهلية بحلتها الجديدة ؟

المؤمن المتقي الورع الذي لا تلومه لومة لائم الفقير بالمال غير أنه غني بدينه هل يستوي مع رجل ضعيف الايمان غني بالمال؟
هيهات هيهات ما هذه الا أفكار العصر الجاهلي وقد أغنانا الله بالاسلام وعرفنا كيف نوزن الانسان وكيف نقيمه ، ومن أبى
غير فكر الاسلام فهو في ضلال , وعليه ان يعمل اعادة برمجة لثقافته البائدة

هناك من يقول أن أكثر الناس تهتم للمال وتعرف قيمة الرجل بماله ومنصبه ونحن لابد أن نهتم للمال حتى يكون لنا شأن عندهم

الجواب هو أن القرآن الكريم كثير ما يذم أكثر الناس والاكثرية هم من لا يؤمنون ولا يعقلون ولا يذعنون للحق وأكثر الناس هم من أهل النار فهل نتبعهم حتى وان كانو على باطل أم واجبنا هو اتباع العقل ؟
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ )
( المر تلك ايات الكتاب والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون )
( فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون )
هذه الايات وغيرها كثيراً ما نرى القرآن يذم أكثر الناس لانهم على باطل ، فلا ينبغي ان نجعل المعيار هو الناس لان اكثرهم يتبعون أهوائهم وشهواتهم ونزواتهم ، والواجب هو اتباع الحق والنور والعقل .


نعود لجيب الرجل ...

عندي عدة مقتطفات لكلمات رائعة أعجبتني

أوحى إليه أن يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى قد أقبل فقل ذنب عجلت عقوبته. حلية الأولياء: أبو نعيم الأصبهاني 2/137

قديماً قالو :

ليس العيب أن يقال فقيرُ *** أنما العيب أن يقال بخيل

وعن عبد الله بن مسعود قال: (دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد نام على رمال حصير، وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله!، لو اتخذنا لك وطاء تجعله بينك وبين الحصير، يقيك منه ؟، فقال: مالي وللدنيا، ما أنا إلا كراكب استظل تحت ظل شجرة، ثم تركها وراح)، [الترمذي/الزهد/باب 44].

عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : قَال مُحَمَّدٌ ، صلى الله عليه وسلم :اطَّلَعْتُ فِى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ. أخرجه أحمد 1/234(2086)


لا شيء أحسن واحلى من ( القناعة ) هي والله الغنى الحقيقي للرجل والغنى الحقيقي لكل انسان

قال الشافعي:
قنعت بالقوت من زماني * * * وصنت نفسي عن الهوان
خوفا من الناس أن يقولوا* * * فضل فلان على فلان
من كنت عن ماله غنياً* * * فلا أبالي إذا جفاني
ومن رآني بعين نقص* * * رأيته بالتي رآني
ومن رآني بعين تم* * * رأيته كامل المعاني
فتدبّر أيها العاقل حال الخلق، سترى ما بينهم من التفاوت في العقول والأخلاق والأرزاق، وربك حكيم عليم، ترى من هو دونك في العقل، ومن هو دونك نسبًا ومالاً، ومن هو دونك في أصناف النعم، إذن فإذا نظرت إلى ذلك، ثم تفكرت في حالك، ورأيت من هو دونك مراتب عديدة، دعاك إلى شكر نعمة الله عليك.
فكم من أقوام أثقلتهم الديون، وحقوق الخلق، كلٌّ يطلب حقه، وهو يستدين اليوم بعد اليوم، قد أثقلت الديون كاهله، وأصبح مرتهنًا بحقوق الناس، إن أصبح اهتمَّ بطلباتهم، وإن جاء الليل اهتم كيف يقضيها، إنه في حسرة، وأنت قد عافاك الله من حقوق الخلق، ورزقك من العيش ما [هو كافٍ لك]، فاحمد الله على هذه النعمة، واشكره على فضله.
إن الرضا بقسْم الله والرضا بقضاء الله يملأ القلب قناعة والنفس طمأنينة، حتى يكون ذلك القنوع يساوي الأغنياء، بل في قلبه من الخير ما فاق به الأغنياء في أموالهم؛ بسبب قناعته ورضاه وطمأنينته بما قسم الله له.
المؤمن لا يطمع إلى ما في يد غيره , ولا ينظر إلى من فوقه في المال والحظوة , بل ينظر إلى من فوقه في الدين والعبادة والعلم , وينظر إلى من دونه في المال , وهذا ما أوصانا به الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم , فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ:أَمَرَنِي خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ : أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلاَ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لاَ أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لاَ أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ.
أخرجه أحمد 5/159(21745)

نحن كثيراً ما نتأثر بأفكار اهل الدنيا ومن يطمعون بها وعندنا كنوز ثمينة من تراث اسلامنا الحنيف الذي ينور بصائرنا وثقافتنا

أرجو من الله ان قد وفقت لطرح نظرة الاسلام الاصيلة لهذا الموضوع
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05 AM.


images