أما أنا فقد أفتقدت من زوجتي كل شيئ جميل
الحب .... ومات وانتهى طبعا من طرفها أما من طرفي فهو ما يزال على قيد الحياة لكنه في حالة احتضار.
الاحترام ... اغتالته هي بعد أن كررت وكررت رفع الصوت والتهجم في الكلام والتقرييع بالعبارات اللاذعة وعدم الثقة في تصرفاتي وكأنها الموجه الأول لي في هذه الحياة.
البسمة ... حرمتني منها وحرمت أطفالها ، لأن بسمتها الصادقة صرفتها لصديقاتها فلا أراها تضحك بصدق إلا مع صديقاتها وأهلها أما في بيتنا الصغير غالبا ـ إن لم يكن دائما ـ فهي عبوساً قمطريراً .
الرومانسية ... ما ذقت طعمها إلا نادرا خلال 15سنة زواج.
الحق الشرعي ... أقسمت وقالت لا وألف لا.
الطاعة ... لا تعترف لي بها البتة.
واجباتها المنزلية ... فقط تهتم بنظافة البيت ونظافة أطفالها خاصة عند الخروج وتهتم أيضا بغسيل الملابس . أما فيما يتعلق بالطبخ فقد أقسمت ألا تفعل والمطاعم كسبانه مني ومن أمثالي صار عندي في الجوال أرقام المطاعم أطلب الطلب قبل أوصل عشان يكون جاهز . أما فيما يتعلق بي شخصياً فلا أنتفع منها شخصياً إلا بشيء واحد وهو غسيل الملابس فقط لأنها مضطرة أن تغسل ملابس الجميع .
وإيش أقول كمان .. ضاع العمر ونحن في تشاحن وبغضاء ومشاكل وحقد وسوء ظن ووووووووووووووووووووووو
لاحول ولا قوة إلا بالله ... اللهم اجعل لي من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا.