اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr.ShOShO
حياك الله أخي الفاضل ،،
والشكر لك ..
أتمنى لو أنك تفيدني بهذه الفتاوى لأن حقيقا لم أجدهاا والذي وجدته حرمه قول وشااءت الأقدار ولم أقول كذلك ،، وفي شيوخ استخدموا كلمة " الحكمة القدرية " التي استخدمتهاا ،،،
وجزاك الله خير ...
|
أختي الفاضلة
يقول الشيخ العثيمين :
القدر تقدير الله تبارك وتعالى، وهو من صفاته، وصفات الله تعالى لا ينسب إليها شيء من صفات الربوبية كالمشيئة والتدبير وما أشبهها فلا يصح أن يقال دبر القضاء أو دبر القدر على فلان كذا وكذا، لأن المدبر هو الله، والذي يشاء هو الله، والقدر تقدير الله، فإذا كانت صفات الله تعالى لا يجوز أن تعبد، فلا يقول الإنسان: سأعبد عزة الله، سأعبد قدرة الله، فإنه كذلك ليس لها شيء من الربوبية كالتدبير وما أشبه ذلك، فالذي ينبغي بل الذي يجب أن يضيف الإنسان المشيئة إلى الله سبحانه وتعالى، كما أضافها الله سبحانه وتعالى إلى نفسه في كتابه، كما أضافها إليه أيضاً نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله صلى الله عليه وسلم للرجل: بل ما شاء الله وحده . انتهى
و في عبارة :
اقتباس:
|
بدون النظر للحكمة القدرية لكل تلك الأحداث ...
|
هنا نسبة الحكمة للقدر
فالأولى : قول : النظر للحكمة الإلاهية .. أو الحكمة الربانية .. أو حكمة الله تعالى
لأن الحكيم من صفات الله تعالى ولا يجوز نسبتها للقدر .
و في عبارة :
اقتباس:
|
و مع ضربات القدر الموجعة ،، نكبر و نتعلم ..
|
هذه العبارة تدخل في حكم المشيئة .. لأن القدر إن كان يضرب فمعناه أنه يفعل أي يشاء
و الحقيقة أنها عبارة شديدة الوقع .. و مخيفة في نفسي .. لأن الله تعالى يقول :
( وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) .
وفقكِ الله لكل خير .