لَا يَجِب أَن نَضَع كُل آَمَالَنَا فِي شَخْص وَاحِد نَتَعَلَّق بِه قَلْبِا وَقَالِبُا .. لِأَن الْحَيَاة سَاحَة تَجَارِب وَابْتِلَاءَات ..
وَفِي لَحْظَة قَد تَضْطَرُّه الْظُّرُوْف لِلإبْتُعَاد عَنَّا ..
يَجِب أَن نَأَقْلَم أَنْفُسِنَا عَلَى الْعَيْش فِي كُل الْظُرُوْف ..
وَمَع مُخْتَلِف الْأَشْخَاص ..
وَأَن نُوْزِع اهْتَمَامَاتِنا وَلَا نَحْصِرَهَا بِشَخْص وَاحِد ..
نَهْتَم بِثَقَافَتِنا ..
بِأُمُوْر دِيْنِنَا ..
وَبِالْكَثِير مِن الْأُمُوْر..
لِأَن الْأَثَر الَّذِي سَيَتْرُكُه رَحِيِل الْأَحِبَّة سَيَجْعَل حَيَاتُنَا تَعِيَسَة يَكْتَنِفُهَا الْهَم وَالْحَزَن .. الَّذِي لَا طَاقَة لَنَا عَلَى احْتِمَالِه ..
وَمَن الْصَعْب عَلَيْنَا أَن نُعَلِّق آَمَالَنَا عَلَى شَخْص لَا يَرْغَب بِوُجُوْدِنَا ..
فَهَذَا شُعُور أَلِيْمـ
عَلَيْنَا أَن نَتَعَلَق بِالْقَائِم الَّذِي لَا يَغْفُل ..
بِالْحَي الَّذِي لَا يَمُوْت .. بِخَالِق الْخَلْق ..
الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم .. الَّذِي لَا يَنَام ..
فَهُو الَّذِي سَيَبْقَى مَعَنَا دَائِمَا ..َ!