اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوسنا
أهلي.. أبو حكيم.. المحتار..وردة بين الثلوج.. رسيل.. الماضي الدفين.. بنت الحكمي.. المتفائلة.. أصحاب دورد الصفحات الثلاثة
الأخيرة.. أشكركم من قلب على ما أوليتموني به من عناية..
وآسفة أشد الأسف على ماعانيتموه بسبب الذب عني.. جعله الله في ميزان أعمالكم..
أخي.. سامر عسيري.. شكراً من القلب
|
سأرد نيابة عن أهلك وإخوتك - إذا قبلوا - ونيابة عن نفسي
مع احترامي التام لحقهم بالرد
عندما نقف معكِ ونذب عنكِ وندافع عنكِ
نقوم بواجب الأخوه الذي تمليه علينا ضمائرنا وأخلاقنا تجاه صدق ألمك ومعاناتك وعذابك
البعض هداهم الله لم يقتنع بمعاناتك وألمك
ربما شق كلامك الصخر القاسي الأصم !
ولكن تغلق قلوبهم وعقولهم فهمها دونه
لا بأس !
لين القلوب والسماحة نعمة من الله
ولا نملك أن نزع الله الرحمة من قلوبهم
ويتطاولون تحت مسمى العقل والمنطق !
زوجها المجروح لم يقسو عليها كقسوتكم !
يتعامل معها بكل شهامة ومروءه
يضم أبنائها - من غيره - تحت جناحه
يصرف عليهم كأبنائه
يحثها على الاهتمام بهم !
وهي أمهم , وهل الأم تحتاج توصية على أبنائها ؟!
ولكن هذا من طيب معدنه وحسن خلقه
أم ستكونوا عقلانيين ومنطقيين أكثر من المظلوم ؟!
قصتك لا تحتاج لسماع الطرف الآخر لنحكم
من المخطئ ومن المصيب !
لأنكِ لم تنكري خطأك
ولم تدعي على زوجك بأي شيئ
كما أننا نحن لسنا قضاة كما يتخيل البعض
بل نحن نعطي الرأي بناءاً على ما يذكره صاحب الشأن
ورأينا ليس ملزماً له كما هو حكم القاضي
ولذلك القاضي يطلب سماع الطرفين
ربما من الصعوبة عليهم أن تطيب نفوسهم بكلمة طيبه
فليتهم يكتفوا بالسكوت
بل يصروا على بث سمومهم وتشكيكهم
على كل حال أقول لهم
من يكذب بسرد قصته عليه كذبه
وهو يضر نفسه
ومن يصدق فلن يخدم إلا نفسه
فهو من يبحث عن الحل ولسنا نحن
فماذا يضيركم إذا قلتم كلمة طيبه ؟
أو تجاهلوا الموضوع تماماً
فالمنتدى يعج بآلاف المواضيع !
وأنتِ يا أخت سوسنا كوني كالجبل " يا جبل ما يهزك ريح "
أذكر هنا قصة سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه
عندما قتل رجلاً كان من الكفار
ولكنه نطق بالشهاده قبل أن يتمكن منه خالد
وعندما قص قصته على الرسول صلى الله عليه وسلم
عاتبه الرسول أشد العتب وغضب جداً
وخالد رضي الله عنه برر فعل الرجل بنطقه للشهاده
بأنه فعل ذلك خوفاً من السيف عندما تمكن منه
وليس إسلاماً حقيقياً
ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له
وهل شققت عن قلبه ؟
وأنا أقول للإخوه المنكرين لصدق أختنا ولا زالوا يلومونها
هل شققتم عن قلبها لتعلموا مدى صدقها ؟
ولا زلتم تكذبوها !
قولوا خيراً أو اصمتوا عافاكم الله , وارحمونا من غثكم رحمكم الله
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حكـيم ; 21-12-2010 الساعة 11:20 AM