أختي الكريمة:
لله درها من مشاعر تحملينها، ولله دره من حب فجر داخلك إبداع الكلمة وحرارة الشكوى, ولدي همسة لك:
هل تكتبين الشعر أو الرواية؟
أظنك تمتلكين أدوات الكتابة الأدبية...
أما بالنسبة لزوجك فهو قد تصرف بما أملى عليه ضميره ورجولته في وقتها وفي حينها
ولاعتب لي عليه ولا عتب لي عليك الآن
بما أنك أدركت خطأك الفظيع وعدت إلى الله فذاك حسن
أرى أن تكثير من الدعاء وتكثري من الصدقة بنية إرجاع زوجك
وحاولي أن تتوافقي مع المقادير وتوجهي معها
كذلك فما زلتِ أنت في عصمته...إذن دعي الأمور تسير كما يشاء خالقها