أختي الكريمة:
نحن ننصحك بالتمسك بما جاء في دين الله، ولا تهتمي بما يقوله الناس ولا تستمعي للإرشادات السالبة إذا جاءتك من قبل النساء فإننا في زمان قل أن يجد الإنسان فيه ناضجاً، واعلمي أنك لست أول امرأة يتزوج عليها زوجها ولن تكوني الأخيرة.
ولكن قبل عودتك له لابد من وضع بعض الشروط والظوابط التي تضمن حقك وتحفظ قدرك، وذلك بأن يجتمع مع ووالدك وبصحبته أحد المشايخ للإصلاح بينكم وتوثيق مايجب توثيقه من صلح واتفاق.
وأرجو أن تعلم جميع النساء أن زواج الرجل على زوجته لا يدل على خلل فيها ولكن يعني أن الرجل بحاجة إلى زوجة ثانية وقد يحتاج الثالثة والرابعة، وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رغم حبه لها وتزوج على الصوامة القوامة حفصة ولم يقل أحد أن فيهن خللاً أو نقصاً، ولكن هذه الأفكار المغلوطة دخلت إلى مجتمعاتنا عن طريق المسلسلات التي تحارب دين الله.
وهذه وصيي لك بتقوى الله ثم بحسن التعامل مع زوجك، وعدم مقابلة ما حصل منه بالعناد.
ونسأل الله لك التوفيق والسداد.
__________________
د.تركي بن عبدالله الغنام