قم بتوصيل أبنائك هناك، وانصرف مشكوراً من عند باب بيتهم بعد تأكدك من دخول الأولاد، ووجود مصروفهم معهم.
:::
أمّك أولى بالخادمة لعلّك تحسن النية ويصبح فعلك هذا كبابٍ من أبواب البرّ، وأمك مقدّمة على الناس كلهم، ثم لا تنس أنهم هم من أعادوا الخادمة، وكذلك تذكّر أنك قلت لوالدك بعظمة لسانك هذه الجملة (دامهم هم اللي جابوها خلها عندكم تخدم الوالدة)...إذن يجب أن تحتفظ بكلمتك يا رجل أمام والدك ووالدتك فمن العيب أن تتراجع عنها.
:::
لا أرى صحة فكرة المبادرة الآن يا عزيزي...
يجب أن تتذكر هذا البيت الشعري خصوصاً في الوقت الحالي:
ومن يصنع المعروف في غير أهلهِ*يكن حمده ذمّاً عليه ويندمِ