السلام عليكم ورحمة الله
شوفي يا اختي يا تقبلي بالأمر الواقع وتتعايشي معه دون أن تؤنبي نفسك وتشتكي بلا جدوى لأن الحلول ليست أبيدي من تشتكي اليهم الا واحد فقط وهو من لم تلجيئ إلية للحين وهو الله تبارك وتعالى ووسيلتك في ذلك الدعاء بإخلاص وتضرع لله تبارك وتعالى والثقة في الإجابة بأن ييسر لك الحال ويقيك أكاذيب زوجك ويصلخح حاله ويهديه وأن تصبري لوجه الله تعالى وأن تجعلي ألمك وتعبك في سبيل الله وتسأليه أن يجعل لك من همومك مخرجا ومن كربك فرجا وأن تثقي في أن الله معك إما سيجيب دعائك وإما سيدخر الإجابة عنده لوقت معلوم بس المهم يقينك في ذلك
وإعلمي أنك في نعمة حتى لو كنتي تحت زوج كذوب ولابد أن ترعى وتتقي الله فيه وان لم يتق هو الله فيك
وليكن قرارك بالإستمرار في هذه الزيجة أو طلب الطلاق لله تعالى فإما أن تقبلي ابتغاء مرضاة الله أو ترفضي إبتغاء مرضاة الله