يا ابنتي
عظم الله أجرك على حسن مناجاتك وصدق توبتك كما نحسبها ولكنك لا تسألين بخيلاً ولا فقير ً فلا تجعلي سؤالك لله فقط الاجتماع بمن أحببتي فكل الدنيا تزول
بل أسئلي الله رضاه والثبات على الخوف منه ورجاه إلى أن تلقيه فإذا رضي عنك أنعم الله عليك بما يشاء من نعمه وأعظمها رؤيته سبحانه يوم القيامة ثم الجنة ثم تابعي النعم حتى تصلى إلى نعمة واحدة في الدنيا هي إشباع قلبك من حبك في الدنيا قبل الآخرة.
أعرف من الواقع إمرأة تحب رجلاً منذ أكثر من ثلاثين عاماً وتزوجت وأنجبت وتزوج وأنجب ولكنه في قلبها وحفظت دينها وعرضها من هذا الحب وتسأل الله أن تكون من زوجاته في الجنة والأجر على صبرها على هذا الحب.
ولي عودة في موضوع الحب بين الحلال والحرام بإذن الله
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.