اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Beta2
لم يعد عندي عقل ... لو رأيتني بالأمس كيف أصرخ ثم أبكي وأبكي كمن مات ولده الان في هذه اللحظة ... لم أعد أرى أمامي ... أفكر بأمر ثم أنساه بنفس اللحظة فأدور حول نفسي محتارة ومن شدة انفعالي بللت ثيابي مثل طفل صغير ... حتى زوجي صار ينظر لي نظرة خائفة .. سكت وتوقف عن استفزازي وخاف وعندما قلت له بأني سأذهب لعمتي قال اذهبي ولم يمانع .. كنت سأصاب بجلطة أو بانهيار عصبي ... رجلي وعضلات جسمي كلها تؤلمني لحد الان ... السكر انخفض بشدة بالرغم من تناولي الدواء والحلويات ولا أدري ربما يكون الان قد ارتفع
|
أختي القديره بيتا
أولا اشكرك على الروابط التي وضعتيها في موضوع الأخت هيا عِلما باني قرأت الموضوعين وتفاجأت بكل أمانه اليوم بوجود موضوعك هذا وهذا يعني ان المشكله مازالت مستمره...
أغلب اسئلتك فيها طابع ديني لا اود الخوض فيه ولكن بودي ان تُجيبي على سؤالي ان كان بمقدورك
هل الشك مرتبط فيكِ فقط؟ أم بقية أفراد العائله؟ لقد ذكرتي بأن عندك ابنه وفي احد الأيام اخبرتك أنه يشعر بأهمية الإبره....هل يُعاملها بنفس الطريقه؟ ام هل الشك يطالُكِ انتِ فقط؟
بالعموم...
ان كانت معاملتها مُختلفه -كالثقه- فهو ليس بشخصيه شكاكه بمُجملِها...
ما اقتبست من كلامك اعلاه ماهو الا نتيجة ترسبات من الماضي لم تتم معالجتها بشكل صحيح باعترافك انتِ في احد الردود على بعض الأخوه "وياما دست كرامتي في سبيل المركب تمشي"
هنا أكبر خطأ ان سمحتِ لي...لانتجاوز عن الأخطاء من أي نوع بدون حلول جذريه لها في وقتها حتى لاتتراكم وتترسب ومن ثم تعود وتطفوا على السطح مجدداً...مع ادنى حادثه ماهي الا عملية استرجاع بسيطه من الذاكره وتكون في مُقدمة النقاش...
انتِ مشيتي الأمور من أجل "المركب" ان لم تُعالجي تلك الثقوب التي يُحدِثُها فيه في كُل مرّه فحتما سوف يغرق هذا المركب...ولهذا كان عليكِ بمعالجتها وليس التعايش معها وهُنا الإختلاف والخلاف!
برأيي الشخصي...هُناك عوامل ان اجتمعت شكّلت كرة النار....
1- الفراغ
2- فارق العمر بين الزوجين
3- الكِبَر ( التقدم في السِن للزوج)
وكُل هذه العوامل إجتمعت في زوجك...فأنتِ مازلتي في أوجِ شبابك بالنسبة له...فحتى يصرف نظركِ عن الأمر المُهم ...الفارق العُمري....والضعف في العلاقه للتقدم في السن-ان وُجدت- مقارنةً بكِ ... يُشغِلُك بهكذا امور...من باب الإستفزاز بدليل عدم ثبوته على رأي واحد...ومناقضته لنفسه
تمنياتي القلبيه اختي القديره لكِ بحياة تملأُها الثقه والتسامح