اختي الكريمة بيتا 2
كما سبق أن وضحت لك وكما حللتي أنتي فهو يخشي منمواجهتك ويمنعه الإباء الذكوري من الاعتراف لك بخطأه وفضلك بدليل استمرارك بالنظر إليه ويده بين يديك وقد بلغته الرسالة أنك عاتبة ومحبة بنفس الوقت وليس عتاب سوء نية
ولم يتخلص منضغط التعب منك إلا بسحب يده حتى لا ينحرج من نفسه أمامك.
وبالنسبة لإخباره ومتابعة ذلك فهو عائد لك فإن أردتي المحافظة على كبرياه فاكتفي باتعذاره العملي وإغماض عينيه أمامك وكأنه ابنك الصغير
وإن أردتي تسجيل موقف فأخبريه وبنفس المسكه
أن ما يفعله يضغطك وتتحملين ولكن إلى درجة الانفجار ورحمة بما بينكما أطلبي منه أن لا يفعل وأنك سنده فمن سندك أنتِ.
وبالنسبة لما تتبعته فيما طلبت فلم أجد ما يستحق الإشارة إليه حيث وجدتك بنفسية متوازنة وعقلية راجحة وما شاء الله عليك, تنضغطين وتفرمتين نفسك بنفسك وتسعين للخير ولا يخلوا بشر من نظر, ولله الحمد أنت ممن يصنعن السعادة ولا يتنرنها.وهذا ما صار واضحا في تحمل من حولك وردودك المتوازنة العاقلة
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.