متطفلة تريد ان تدخل بيوتكم - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2011, 09:26 AM
  #34
m.s
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية m.s
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 982
m.s غير متصل  
أختى :
نسمات البرد..
إسمحى لى أن أتدخل بالتعليق ... ليس حشرية منى ... وليس لأننى أحب الدخول فى حروب كلامية...
ولكنه حرصا عليكم جميعا هنا...
لاحظت أكثر من مرة هنا بأن أى موضوع يقترب مجرد الإقتراب من سيرة وطنكم ... حتى لو كان رأى فى الطقس ... أجد هجوم عنيف من الجميع ..
ويوم بعد يوم نفقد متابعة أعضاء هنا كنا دائما نحب أن نعلق على مواضيعهم لرجاحة عقلهم وأسلوبهم الراقى ... لكن بعد كل هجوم أصبحنا نشعر بالقلق من مجرد التعليق عليهم أو الحوار معهم ... وهو مايقلل من أهمية وجودنا هنا ....
أختى : يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم..لافضل لعربى على اعجمى ولا لاعجمى على عربى الا بالتقوى..
وقد وجدت فى أحد المنتديات ردا فى نفس موضوعى ... وهاأنا بعد أذن الجميع أنقل هذا الجزء منه:
إن الإسلام مذ بدأت مسيرته لم يعرف الغلظة والاستكبار، ولم يعرف حرب الأجناس
ولا تعصبات الأعراق، لقد جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم بصيغة تسوي
بين كل الأجناس، فهم أبناء آدم وحواء، وقال إن أهل الشرق لا يتفضلون
على أهل الغرب، فالعربي لا يتفضل على الأعجمي، والأعجمي لا يتفضل على العربي
إلا بالعمل الصالح والتقوى، جاء في خطبة الوداع في يوم الحج -وهو يوم يجتمع فيه المسلمون من كل مكان في الأرض- وأمام جماهير المسلمين
قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلّغت؟ قالوا: بلّغ رسول الله صلى الله عليه وسلم

هذه المعالم تربّى عليها المسلمون الأوائل، وعندما استطاعوا فتح العالم -

والهيمنة على أزمّة الأمور فيه- ما اعتزوا بعنصر ولا لون ولا دم،

بل كانوا أبعد الناس عن تلك المهاترات، كانوا ينشرون الأخوة والتراحم بين الناس،
وكانت رسالتهم إيصال هذا الوحي إلى البشر كافة دون امتياز أو منزلة خاصة بهم؛
فدينهم علّمهم أن منزلة كل إنسان بمدى عمله وبلائه ووفائه؛ لذا كانوا يرحّبون
بكل داخل في الدين الجديد ويقدمونه على أنفسهم، وشواهد التاريخ كثيرة
في هذا الشأن
إن الإسلام -كالعِلم- لا وطن له، فلا عنصر يحتكره، ولا أرض تحدّه، فوطنه
الفسيح هو العقل الحر، والقلب الإنساني الكريم؛ لذا كانت الدعوة الجديدة
رحمة جديدة تغمر الأرض كلها، وليست إرهابًا نازلاً من السماء..... تم,,

تقبلوا مرورى,,,
أخوكمm.s

التعديل الأخير تم بواسطة m.s ; 27-06-2011 الساعة 09:29 AM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 PM.


images