ابنتي الكريمة :
التحليل:
هذا الشاب لم يتزوجك ولم يطلقك
بل فعلت ذلك من تديره وهي أسرته وأنتِ بالنسبة له لعبة جميلة وليست زوجة ويحب هذه اللعبة وليست له شخصية فهو كتاب يفتح نفسه لأهله فيقرؤوه ويكتبون ما يشاؤون, ولو كانت له شخصية كان عالج أموره معكِ بعيداً عن أهله ولم يدرك معنى كلمة طلاق وما بعدها عليه وعليكِ وإلا لما جعلها حلاً.
وبالنسبة لقضية الجنس فتابعي موضوعي بعد العيد (نعمة الجماع س جـ).
النصيحة:
إذا كنتي قادرة على التفاهم معه وبعث شخصيته المفقودة في نفسه وليعطي كل ذي حق حقه ويكون نعم الزوج والتفاهم مع والدته في مساعدتك على ذلك بالحسنى وإلا فلا أنصحك بالاستمرار معه حيث لا يليق بك كزوجة أن تكوني عند من يعريكِ عند أهله وقد يطلق عند أقرب تصادم ليقنع نفسه بأنه رجل.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.