طلقني قبل حفلة زواجنا بـ يومين ورجعت له ... - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2011, 09:27 AM
  #9
البليغ
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 5,761
البليغ غير متصل  
لا حول و لا قوة إلا بالله...
لن أخوض في شخصية زوجك فهي واضحة كوضوح البدر في الليلة الظلماء...هو رجل يحتاج إلى علاج نفسي مكثف.

:::
أنتِ يا حماكِ الله أمام خيارين:
1) إما استمرارية العيش معه بهذا الأسلوب وهذه الطريقة حتى يقضي الله أمراً.
2) أو رؤية حل آخر.

:::
أقترح ما يلي:
أ‌) إن كنتِ تريدين زوجك لكن ترغبين في تأديبه وهذا ما يظهر لي:
تتصلين على أحد أعمامك أو جدك لوالدك أو رجال من محارمك...تجعلينهم يقرؤون رسائله...يتصلون عليه لمقابلته...يواجهونه برسائله...بعدها يطلبون منه إثبات ما كتبه في الرسائل أو إقامة دعوى قذف محصنة في المحكمة من أجل إخافته، ثم يطلبون منه احترام نفسه وأخلاقه، ويتعهد أمامهم، ويعتذر منك.
ب‌) إن كنتِ لا تريدينه:
تتصلين على أحد أعمامك أو جدك لوالدك أو رجال من محارمك...تجعلينهم يقرؤون رسائله...يتصلون عليه لمقابلته...يواجهونه برسائله...بعدها يطلبون منه إثبات ما كتبه في الرسائل أو إقامة دعوى قذف محصنة في المحكمة، وفعلاً يتم رفع الدعوى...في المحكمة سيُسأل زوجك عن التهم الموجهة لك، ويُطلب منه إحضار أربعة شهود...فإن لم يحضرهم ولن يفعل ومع وجود إنكارك فربما يطبق عليكما آية اللعان
يقول تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ).

وبعده يتم التفريق بينكما، وتحرمين عليه حرمة أبدية لا رجوع فيها.
:::
أوصيك أيضاً:
1) حافظي على صحتك، وتابعي علاجك.
2) استخيري كثيراً في ِشأنك معه.
3) لو كنت تريدين إكمال الحياة معه فافعلي التالي:
أ‌) باللين والتحايل أقنعيه بمراجعة طبيب نفسي، وأخصائي اجتماعي.
ب‌) تجنبي الحمل.
ت‌) تقربي منه، وتجنبي إثارة شكوكه، واتركي الزينة.
ث‌) راقبي أمره ووضعه وتغيراته، ثم احكمي من ناحية الاستمرار أو الانفصال.
ج‌) أكثري من الاستخارة، ودعاء الله تعالى.

:::
الكرة في ملعبك، والأمور واضحة، وأنت ما زلتِ صغيرة في ريعان الصبا، والعمر أمامك، والقرار لك.

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 PM.


images