لما أشعر بنفس آلام أشخاص يقربون لي رغم أني لاأشكو من شيء؟ - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2011, 08:41 PM
  #11
شاطىء بلا أمواج
قلم مبدع
 الصورة الرمزية شاطىء بلا أمواج
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 255
شاطىء بلا أمواج غير متصل  
أهلا بك أختي الفاضلة

هذا صحيح فالشاطىء عندما يكون بلا أمواج يكون ساكنا مريحا للأعصاب لكن لا بأس بالأمواج الهادئة فهي تضفي على الشاطئ جمالا و تحرك الحياة فيه وحتى الأمواج العاتيه قد تكون لها فوائد

وشخصيا أخترت الاسم نتيجة احساسي بالهدؤ والسلام الداخلي مع نفسي

الخوارق أو مايسمى بالبارا سيكولجي ومنها(( التخاطر والتنبؤ كما تسمى سيكلوجيا أو البصيرة والفراسة كما أحب أن أسميها))
علميا فإن هذه الملكة أو الموهبة تأتي نتيجة نشاط الشاكرات
البعض يقوم بتنشيطها وتحفيزها بواسطة جلسات التأمل والإسترخاء وتمارين اليوغا وغيرها من التمارين
فإذا نشطت اكتسب الإنسان بعض من البارا سيكلوجي كالتخاطرو الإستبصار وغيرها

وأما اكتساب هذه الخوارق عن طريق التمارين فلا أعلم هل يجوز أم لا فعلم الطاقة مازال محل خلاف و أخذ ورد بين أهل العلم وهناك من أفتى بحرمتها
وبإمكانك الإطلاع على بعض المناظرات المنشورة على الشبكة
و نظرا لأنها تمس عقيدة المسلم فأرى أن الإبتعاد عنها أسلم للعقيدة فلو كان هذا الاختلاف في الفقة كالعبادات والمعاملات فلا بأس أن أختار ما أراه من جهة نظري الأصوب
اما العقيدة فهي خط احمر فلو كان لدي ما نسبته 1% أنها قد تكون محرمة فلن أغامر بعقيدتي فالعقيدة هي رأس مال المسلم

أعتقد وهو اعتقاد خاص بي يحتمل الخطأ والصواب أن من يمارس جلسات الأسترخاء والتأمل للوصول إلى الروحانية والسمو من ثم فتح شاكرة العين الثالثة
وهي المسؤلة عن معظم الباراسيكلوجي
وحيث أن المجتعات الكافرة تعاني من الفراغ الروحي لجأت لمثل هذه الجلسات رغبة في الحصول على البارا سيكلوجي أو الخوارق

أما في شريعتنا الغراء فلا يوجد فراغ روحي في حال اتبعنا المنهج الرباني حق الإتباع فالصلاة على سبيل المثال ستحل محل جلسات الإسترخاء
فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لبلال أرحنا بها يا بلال وكان إذا حزبه أمر يعني أهمه وأقلقه فزع لصلاة استجابة لأمر الله
فالله تعالى يقول " .. { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)
فبالصلاة والفروض والنوافل نستطيع الوصل إلى البصيرة والفراسة
ففي الأثر اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله

وفي حديث البخاري
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب،
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه،
فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ نه )) رواه البخاري

وهكذا نكسب الدنيا والأخرة

وإني لأرجو أن تكون فراستك هي فراسة المؤمن .


تحياتي
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:34 AM.


images