نظرت للموضوع من زاوية أخرى
من زاوية أداء العبادات مقابل مكاسب دنيوية
كمثال بسيط صلي عشان تنجح
هل أداء أي عبادة مفروضة ملزمة للحصول على مكاسب دنيوية
هل العبادات قائمة على سياسة الأخذ و العطاء
هل أصبح تعاطي العبد مع ربه أعطيني أعبدك
و التعامل مع العبادات على أنها وظيفة ذات مردود دنيوي مرتفع
ليتم ربطها بهذا الشكل
هل التعامل مع العبادات وفق الحصول على مكاسب دنيوية يجعل منها عبادات حدود الأجر فيها دنيوي
ماذا لو لم أنجح أو لم يتحقق لي أي مكسب دنيوي طلبته بأداء هذه العبادة ( هل تسقط الصلاة مثلاًً )
تنويه :- أنا لا أتحدث عن أثر العبادة كما جرى في حوار سابق مع الأخ عزوبي أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
أنا أتحدث عن مفهوم سياسة الأخذ و العطاء بين العبد وربه
الأداء مقابل العطاء و هل يؤجر مؤدي العبادة وفق هذا المفهوم أو فقط يحقق مكاسب دنيوية
و يكون أشبه بجزئية الحديث التي تقول ( هجرته لما هاجر اليه ) .
أخيراً في قوله تعالى في هذه الآية
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
هل تنفي طرحك وطرحي
لأن التوبة و العبادات عموماً عبارة عن أعمال صالحة
و هل يدخل فيها من تاب أو عبد لسبب دنيوي .
مقاربة لموضوعك بالنسبة لي منطقية
__________________
أخو الحزم قد يقسو على من قد يُرحم ورُب عقوبة أورثت صلاحاً
وقصاصاً ردع ظُلماً موشكاً وموتاً أحيا نفوساً ولولا خشية الناس من الناس
لفسدت الأرض وأكل الناس بعضهم بعضا .
التعديل الأخير تم بواسطة نهار التجديد ; 19-10-2011 الساعة 01:09 AM