ذكرتيني بموضوع طُرح منذ سنوات .. اشتكى صاحبه بأنه لم يعثر على بنت الحلال التي ترضى به وبعلته كونه كان عقيماً .. وكان ساخطاً على البنات لأنهن كن يرفضن أن يتنازلن عن طلب الذرية.
وكان ردي عليه أن الإنجاب أحد أهم أهداف الزواج .. وأن الأمومة فطرة وحلم تتمناه كل فتاة .. وليس من حقنا أن نطالبها أو نتوقع منها أن تتنازل عن هذا الحلم .. لذلك علينا أن نتفهم رفضها ولا ننكره علينا .... فما كان منه إلا أن دعى عليّ وعلى ابني
هم أناس ضعفاء بالفعل ولا حيلة لنا معهم سوى أن ندعو لهم بالهداية .. والهدوء النفسي.
آخر موقف أضحكني وبشدة .. أخ لنا هنا هدد مشرفة عزيزة بأنه سيدعو عليها لأنها نقلت موضوعه إلى قسم غير القسم الذي وضعه فيه