|
لا اريد استخدام كلمة - الخضوع -...يكفي ان نشير الى - الانوثة - لدى الانثى... كل انثى وهبها الله الانوثة....انها نعمة لها ولزوجها...فالحمد لله على ما وهبنا... الانوثة ليست خضوعا، بل غريزة وذوق وذكاء انثوي....تصيد بها زوجها ليسكن اليها...ويشبعها الحاجات العاطفية وهو يشبع منها... تذكرت أمر حدثني به زوجي عن زوجة أحد أصدقائه وهو انها كانت إذا أردات أن تطلب من زوجها غرض ما لا تطلبه بشكل صريح بل تقول مثلا رأيت اليوم عند فلانه بعض الجبن الذي صنعته من لبن الماعز.. يفهم زوجها أنها ترغب بشراءه فيشتريه لها .. فهل تقصد مثل هذا الذكاء والذوق الذي تصيد به الزوجة زوجها ؟؟؟ كذلك خلق الانثى - بفتح خ - جزء من الانوثة التي تجذب الزوج...... جسدها، صوتها، ذوقها وكل وجودها انوثة لا تطاق من قبل زوج مستعد ان يعمل لها ليل نهار ليصرف عليها ويرضيها...وينال منها الابتسامات والضحكات المغرية... اخلاقها الحسن جزء من الانوثة ايضا... اختيار الكلمات ووضعها في جمل والقائها بصوت ناعم هي انوثة من اولها الى آخرها... الانوثة عمارة المنزل ومن غيرها البيت خالية والحياة قاسية بالعكس، ليست الانوثة خاضعة للرجل، بل الرجل خاضع للانوثة وينزل اليها ليسكن ويرتاح في خيمتها... لا نخلط العادات القبلية بالانوثة ومعناها...ادارة الرجل لمالية البيت ليست من الرجولة ولا قوة فوق الانوثة...هذه عادة لبعض العرب والاعراب في البادية... نتكلم عن انوثة الانثى بغض النظر عن العرب والعجم... كما للحب مدمرات....للانوثة مدمرات بتدمير الانوثة وتدمير الحب، فلا يبقى شيئا في العلاقة الزوجية بسلام... كم انثى لا تعلم ما هي الانوثة وكيف تنميها وترعاها...كم هناك منهن لا يعلمن ببناء الحب ورعايتها لذا ترى الطلاق والشقاق والتعاسة الزوجية.......ان قلنا ان زوجها ما قصر في شيء...... |

|
شقردية..أحبك في الله..
احبك الله وملائكته .. والقلوب شواهد والله .. أجد في كثير من مواضيعك منطقية وعقلانية تتميزين بها وفقك الله لما يحب ويرضى.. جزاك الله خير .. الخضوع الأنثوي معنى رائع لمن عرفت كيف تستغله مقابل الرجولة كما ذكر أخي nan-bar المرأة الذكية تجيد التمتع بهذا الفن في وقته المطلوب.. عندما قدمت المرأة الغربية كنموذج للمرأة المثالية..ظهر تمرد فتاياتنا.. وبالمقابل قدم الرجل الغربي كنموذج للرجل المثالي..ظهرت ميوعة رجالنا.. كلام جميل .. وسبب قوي تقهقر معه معنى الخضوع .. وكان للإعلام الفاسد اليد الطولى في تضخيم الصورتين.. على الرغم من أنني أنكر كثيراً الأساليب الذكورية العنصرية في بعض مجتمعاتنا العربية في التعامل مع المرأة.. لاسيما على من يلبسها بلباس الدين..والدين منه براء.. وبالنسبة لدعوى أن الجيل الماضي من النساء كان مسلوب الإراده ومظلوم .. رغم رضاهن وانصياعهن لهذا الخضوع الناتج عن ثقافة المجتمع اّنذاك .. فهذه دعوى باطلة فقد ورد لنا كثير من القصص والأخبار عن نساء تمردوا على أزواجهن.. أي أن ثقافة التمرد موجودة ولكنها كانت ضئيلة.. ومن تمردت في الماضي كان تمردها في الغالب لأسباب جوهرية..أما في الوقت الحالي أغلب المتمردات تبعاً للموضة.. وهذا الخضوع الأنثوي مهم لاستقرار الحياة الزوجية ولكن ليس مع كل الرجال.. جزيت خيراً غاليتي.. |
|
فهمت ,,ومن كلام مدن السلام أيضا
اعتقد ان الخضوع الأنثوي يعتمد أو يتحقق بوجود امرين ,,أمر بأرادة المرأة و أمر خاضع للمقدر و المكتوب و يساعدها في تنفيذ هذا الخضوع بسلاسة و امتياز الأمر الذي بيدها ...البرود أي برود الأعصاب عند وجود أمر جدلي بين الزوجين و يشحن المرأة فهي ببرودها او بمقدرتها على التحكم بأعصابها في هذا الموقف , تقدر أن تكسب ,يعني لاعزاء للعصبيات الحارات و هو أمر يتطلب قوة وهل تتوقعين أن الخضوع للزوج يكون بالسكوت القهري .. لماذا .. لا نقول أن يكون بإدارة الحوار بذكاء ودلال انثوي طاغي .. يستميل الزوج ويشعره بقوته .. ورجولته .. وقوامته .. أيضا كما ذكر الجميع ..الذكاء و بأمكان المرأة اكتساب الذكاء العاطفي بالتعلم.. الأمر الذي ليس بيدها لكن يساعد على التمكين من الخضوع الأنثوي كلام جميل أن الزوج لم يصل للمقدار الأعلى من السوء و الحالة المستعصية و إلا سيكسر كل مجاذيفها ,,,, بالنسبة لكلام أختي ديمي عن تمرد الأوليات أعتقد صحيح يوجد لكن ليس بكثرة الآن لأن الوسائل عندهم معدومة و المعرفة ببعض الأمور على سبيل المثال الخلع,,رغم أنه له حكما دينيا لكن لم تنشر المعرفة به إلا الأونة الأخيرة |
|
يعني الوحده اذا ماصارت خاضعه وذليله تتطلق
يصفقها يضربها يخونها يقلل زوجها ادبه معاها تخضع لـه عشان ماتتطلق انا ضد الخضوع شكرا على الموضوع |
|
موضوع رائع وحلو
انا اشوف يعتمد على المراة وزوجها ان كان الزوج المسكين يستسلم عند خضوع زوجته فلتخضع له ولا المشكله انه في بعض الرجاله والله ماتخااااااف الله يوم شافها طيبه وخاضعه له حطها خاتم في يده وكله على تربيه الرجل وتعامله معها |
|
لا زال هناك خلط بين الخضوع الزوجي النابع من طبيعة الأنثى والذي حثنا عليه ديننا وبين سحق الشخصية والذل ..
وشتاااان بينهما .. فالخضوع الذي يشعر الانثى بكيانها و استقلال شخصيتها ويشعرها بالامان والاستعانه .. هو ما ارمي إليه .. فأي فعل انثوي مغلف بالخضوع يكون له سحره لدى كل رجل ..ويعتبر سلاح قوه والحق يقال فربما لم أصل بعد لتمييز الشعرة الفاصلة بين الأمرين بوضوح يسمح لي بالشرح ولهذا لا زلت أتابع الموضع باهتمام بالغ لعلنا نصل لمفهوم واضح شكرا لك يالشقردية مواضيعك حلوة ... تنور القسم من ظلمة مواضيع الخلافات والمشاكل . |
|
رقه ودلال ممكن بس ضعف لييييييييييييييييييييييييييش؟؟؟
ممكن توضحي اكثر المقصود بالخضوع.......... |
|
لم تقصد كذلك أبدا الأخت إنما خضوع الأنثى التي تستطيع أخذ حقوقها بذكاء وبدون استرجال ومقارعةالرجال في طبيعتهم الخشنة. .يعني قوة في نعومة وإستغلال أنوثتها في الحصول على حقوقها المشروعة دون اللجوء لرفع الصوت التي تنفر الرجل من المرأة.
|
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|