ابنتي الكريمة :
بعد كلام أخي غريب بارك الله فيه أضيف ما يلي :
التحليل:
1- الزوج المتساهل في أداء الصلاة والمرافق لرفقاء السوء ينظر لبيته وزوجته أنه واجهته الاجتماعية التي لا تهتز صورته فهو رب أسرة ولديه بيت وزوجة ويسهر مع أصدقائة.
2- تقوم الزوجة بخدمته في بيته وتؤدي حقه في فراشه وتحفظ نفسها في غيبته ليذهب كما يشاء وهذا يدعمه أيضاً ليستمر.
3- تضغط الزوجة على نفسها فلا تخبر أهله ولا أهلها بالموقف الحاصل وما يصدر عنه وهذا يكمل شخصيته وواجهته الاجتماعية فلا يحس بالخلل في حياته.
النصيحة:
إذا عرفتي جيدا كلامي في التحليل أعلاه فعليك بما يلي :
1- إذا كنتِ ترين أنه يناسبك البقاء معه وأنه قابل للنصح والعودة إلى طريق الحق وفيه من الخير ما يمكن معه معاونته على نفسه فأبقي معه وضعي لك هدفاً أن تحافظي على بيتك وزوجك.
2- قفي معه بحزم وأجعليه يفقد خدماتك ووجودك ليشعر بقيمة تواجدك وتختل واجهته الاجتماعية وأخبري أهلك وأهله (العقلاء منهم )بما دفعك لذلك ليتم الحديث معه بذلك.
3- كوني معه بالدعاء له واللين في الحديث والدعوة وأعينيه على الشيطان.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.